


يخوض المصري البورسعيدي، مبارياته بالموسم المقبل خارج ملعبه، للعام السابع على التوالي، في ظل عدم جاهزية إستاد بورسعيد.
ويعد إستاد الجيش بالسويس، هو الأقرب لاحتضان مباريات المصري المحلية، أما مواجهاته الأفريقية، فستكون بملعب الإسماعيلية، وذلك حال تأهله للمشاركة في كأس الكونفيدرالية.
وأكد مصدر بمجلس إدارة النادي المصري، في تصريح خاص لكووورة، أن البدء في تطوير إستاد بورسعيد سيكون عقب الانتهاء من تجهيز ملاعب بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر بداية من يونيو / حزيران المقبل.
وتابع: "الانتهاء من تطوير ملاعب كأس الأمم الأفريقية سيكون خلال شهر مايو/ أيار الجاري، ومن المفترض أن يبدأ العمل بإستاد بورسعيد، في يونيو / حزيران، على أن تستمر مدة التطوير لمدة 6 أشهر، بما يعني أن المصري لن يخوض عليه مبارياته بالموسم المقبل".
جدير بالذكر أن المصري خاض مبارياته خلال المواسم السابقة خارج ملعبه على خلفية مجزرة بورسعيد، حيث لعب في ملعب عجرود بالسويس، وإستاد الإسماعيلية، وبرج العرب، والجيش بالسويس.
قد يعجبك أيضاً





