إعلان
إعلان
main-background

مصطفى خباز لكووورة: تشرين ظلم نفسه.. ونستحق لقب الدوري

عبد الباسط نجار
08 مايو 201808:25
فريق تشرين

أجمع المتاعبون على أن فريق تشرين قدم أداء مميزا في الجولات الأخيرة، وقلب التوقعات وأربك الحسابات في الدوري السوري، خاصة بعد تعادله مع الاتحاد والجيش.

تشرين تصدر في الجولات الأولى من الدوري بعدها بدأ مسلسل نزيف النقاط، ليتم تغيير الجهاز الفني 3 مرات حيث بدأ الموسم مع محمود اليوسف ثم أنس المخلوف، وأخيرا ماهر قاسم، الذي قاده للمركز الرابع.

كووورة التقى بمصطفى خباز، عضو مجلس إدارة نادي تشرين في حوار هذا نصه:

كيف تنظر لنتائج تشرين الأخيرة؟

منطقية ومتوقعة، تشرين من أفضل الفرق المحلية فنياً وبدنياً ومهارياً، وكل التوقعات رجحت كفته ليكون منافسا قويا على اللقب، ولكن الظروف الصعبة أبعدته عن أجواء المنافسة.

ومن يحرج الكبار "الاتحاد والجيش والوحدة " يستحق أن يكون بطلاً للدوري.

وما هي أبرز تلك الظروف الصعبة؟

فترة الإعداد كانت غير كافية، وساعدتنا في بداية الدوري فقط، وظهرت العيوب بعد ذلك، خاصة على الجانب البدني لنتعرض لعدة هزائم وتعادلات ساهمت في تراجعنا في الترتيب.

لكن بعد تسلم ماهر قاسم مهمة تدريب الفريق، تحسن الأداء فحققنا نتائج جيدة أدخلتنا المربع الذهبي، هذا بجانب إضافة عناصر مهمة خلال فترة الانتقالات الشتوية، أبرزها أحمد بيريش ومحمد المرمور ومحمود الخدوج.

ومن ظلم تشرين؟

تشرين هو من ظلم نفسه، نحن الفريق غير المتوج، من يحب النادي عليه أن يعمل له وليس لأشخاص، انشغلنا كثيراً بالمهاترات والهموم الداخلية، وهي أحد أهم أسباب تعثرنا في الدوري، لكننا سنعوض في مسابقة الكأس خاصة بعد الاستقرار الفني والإداري.

وماهي كلمة السر في نجاح ماهر قاسم؟

المحبة والإخلاص والتفاني في العمل، فماهر قاسم عرف جيداً كيف يسخر إمكانيات لاعبيه وكيف يرفع روحهم المعنوية قبل كل مباراة، وكيف يعيد الثقة لهم بعد أن رسخ لديهم ثقافة الفوز والأهم وجود جمهورنا الرائع الذي أكد أنه الأروع في سوريا، وهو يستحق التقدير ولا يستحق ظلم اتحاد الكرة الذي يعاقبه دائماً.

وكيف تبرر عقوبتك من اتحاد الكرة؟

أعترف بأني أخطأت ولكن العقوبة كانت ظالمة وكبيرة ولا أستحقها وهي لا تتناسب مع حجم الخطأ ورغم ذلك تقبلت القرار.

وكيف ترى اتحاد الكرة؟

ما يحدث في اتحاد الكرة السوري لا يحدث في أي دولة في العالم، كيف يقدم الاتحاد استقالته قبل شهرين ويسمح لأعضائه مؤخراً بالعودة في الانتخابات المقبلة؟

الأهم كيف يمنع المعاقب من الترشح أو الانتخاب فيما المستقيل يحق له ذلك؟ لا أجد تبريرا لهذا التناقض، والنظام الداخلي لاتحاد الكرة يحتاج لتغيير، فمن الظلم أن تحظى دمشق بمنصب الرئيس ونائب الرئيس و3 أعضاء فيما باقي المحافظات وعددها 13، لها 4 مقاعد.

ومن تتوقع أن يحصد لقب الدوري؟

المنافسة كبيرة بين الاتحاد والجيش، والفارق بينهما نقطتين للأول، ولكني أتوقع أن يتوج الجيش بطلاً للمرة 16 في تاريخه.

ومتى سيحصد تشرين لقب الدوري؟

من لا يعمل لا يخطئ، إستراتيجية النادي تعمل على بناء فريق قادر على المنافسة والتتويج من خلال العمل الجدي والتخطيط الصحيح وبدعم مالي ومعنوي كبير من مجلس إدارة النادي الذي لن أكون معه، لأني قررت الابتعاد بعد نهاية الدوري لأسباب سأتحدث عنها في توقيت مثالي، ولكني سأبقى متابعا وداعما لأي مجلس، لأني أنتمي ومحب لنادي تشرين وليس لأشخاص.

?i=corr%2f49%2fkoo_49284

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان