نظم بعض مشجعي شبيبة القبائل النادي الأكثر تتويجا بلقب دوري الدرجة الأولى الجزائري لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، مسيرة احتجاجية بوسط مدينة تيزي وزو تنديداً بالعقوبات التي تعرض لها فريقهم مؤخراً إثر مقتل اللاعب الكاميروني ألبيرت إيبوسي.
وكان نحو مئة مشجع قد نظموا ، السبت الماضي، وقفة احتجاجية أمام استاد أول نوفمبر بالمدينة، التي تبعد 110 كيلو متر شرق العاصمة الجزائرية، تنديداً بالعقوبات التي أقرتها رابطة دوري المحترفين.
وعاقبت الرابطة شبيبة القبائل الأسبوع بإغلاق الاستاد الذي كان مسرحاً للأحداث الدامية الشهر الماضي. كما سيلعب الفريق بدون جماهيره لستة أشهر خلال مرحلة الذهاب هذا الموسم.
وخرج العشرات من مشجعي للفريق في مسيرة ظهر اليوم الثلاثاء انطلقت من وسط المدينة باتجاه استاد أول نوفمبر معقل الفريق حيث كان مقررا سلفا أن يتم تنظيم وقفة هناك، غير أن منظمي المسيرة اضطروا لعدم التوقف بهذه النقطة والسير بأغلب شوارع المدينة حتى مقر الولاية حيث وقفوا دقيقة صمت ترحما على فقيد الفريق الكاميروني ألبيرت إيبوسي الذي لقي حتفه في 24 أغسطس الماضي في أرض الملعب بمقذوف طائش ألقي من المدرجات.
وهتف المشجعون شعارات منددة بالعقوبات التي سلطتها الرابطة على ناديهم، ودعوا إلى مراجعتها بداعي أن فريقهم غير مسؤول عن مقتل المهاجم الكاميروني.
وقال أحد المشجعين: "نرفض هذه العقوبات خصوصا ما يتعلق بمنعنا من حضور المباريات التي تلعب خارج القواعد."
لكن الفريق نجح في أول ظهور له دون مهاجمه إيبوسي ومشجعيه بالعودة بثلاث نقاط وفوز ثمين 2/0 من أمام إتحاد سيدي بلعباس، السبت الماضي، بالجولة الثالثة لدوري المحترفين الجزائري.
وأصيب إيبوسي في رأسه بعدما ألقي المقذوف من مدرج فريقه أثناء خروج اللاعبين من الملعب عقب الخسارة 2-1 أمام اتحاد العاصمة بعدما أحرز هدف فريقه الوحيد.
وعقب الحادث اوقفت السلطات الجزائرية كافة الانشطة الكروية واغلقت استاد أول نوفمبر وحظرت على شبيبة القبائل خوض أي مباريات على أرضه هذا الموسم.
لكن رابطة المحترفين قررت عودة النشاط الكروي في البلاد بدءاً من منتصف سبتمبر الجاري.
وكان ايبوسي (24 عاماً) هو هداف الدوري الجزائري موسم 2013- 2014 برصيد 17 هدفا.