


عقد مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، اجتماعه الأول بمقر اللجنة الأولمبية الإماراتية، عقب اعتماد تشكيله برئاسة علي بو جسيم.
وشهد الاجتماع، استعراض العديد من الملفات التنظيمية والقانونية الخاصة بعمل المركز خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها اعتماد النظام الأساسي، وبحث آلية اختيار المدير التنفيذي.
حضر الاجتماع، أعضاء المركز، وهم سعيد عبد الغفار حسين وضرار حميد بالهول ويوسف عبد الله البطران، إلى جانب الخبراء الخارجيين الثلاثة حمدة سيف الشامسي وسعيد علي العاجل وأحمد عبد الله الظاهري، إضافة إلى محمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية.
واستعرض الحضور، الخطوات والإجراءات الخاصة بعمل المركز وأقسامه وفروعه، وتم الاطلاع على القانون الاتحادي رقم 16 لسنة 2016 الذي أصدره الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، بشأن مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، والذي يستمر في مهامه لمدة 4 سنوات من تاريخ التعيين.
وناقش الأعضاء خلال الاجتماع، أهم المتطلبات التشغيلية للمركز خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها اعتماد نظامه الأساسي، وتم استعراض اختصاصات ومهام وصلاحيات المركز، كما تم بحث اختيار المدير التنفيذي والجهاز الإداري، والاطلاع على النماذج المقترحة لاختيار الشعار والهوية المؤسسية، واعتماد المسمى باللغة الإنجليزية.
وأكد أعضاء مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، أهمية التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين وأصحاب الخبرات، والاستفادة من المقترحات والأفكار المقدمة، لا سيما خلال فترة تأسيس المركز من أجل إتمام كافة الأمور بالصورة المنشودة التي تليق بحجم ومكانة رياضة الإمارات.
من جانبه، أكد علي بو جسيم، أن ثقة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، في اختيار تلك المجموعة لإدارة مركز التحكيم الرياضي، تعد دافعًا كبيرًا للمضي قدمًا نحو تحقيق النتائج المرجوة.
وقال "نأمل أن نكون عند حسن ظن قيادة الإمارات، نعلم تمامًا أن الإمارات تنتظر منا التميز والريادة في كل المجالات، نحن حاليًا في المرحلة الأولى من عمل المركز، يجب أن نتكاتف جميعًا لتدشين عمله".
وأضاف "من جهتي سعدت بتواجدي مع هذه المجموعة من الأعضاء الذين يمتلكون خبرات متراكمة، نطمح في أن يكون المركز إضافة قوية لقطاعنا الرياضي، وأن يحدث التكامل المطلوب في النواحي القانونية، ولذلك سيكون النصيب الأكبر من التركيز والعمل على الجانب الخاص باستراتيجية المركز ولجانه العاملة المختلفة".
وأشاد بو جسيم بالروح الإيجابية التي بدت واضحة لدى العديد من الأشخاص سواء من المنتمين لمجال العمل الرياضي أو العاملين في القطاعات القانونية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



