


يعد اختيار برنامج إعداد الفرق والمنتخبات مسألة مهمة جداً، لذا فإن الأجهزة الفنية تختار مباريات تجريبية لها فوائدها، وتتجنب المواجهات التي ليست لها قيمة فنية، في حين يرى آخرون أن أي لقاء تجريبي له فوائد عديدة، حتى وإن كان مستوى الفريق الآخر ضعيفاً.
كانت منتخبات الفئات العمرية الإماراتية تعد إعداداً جيداً من خلال انخراطها في دورات دولية، وتخوض مباريات قوية مع منتخبات من مدارس مختلفة، فضلاً عن أن البرامج التي يراها المدربون ضرورية توضع في دائرة الاهتمام، ويتم تنفيذها حسب مواقيتها.
هذه الخاصية افتقدتها منتخباتنا للفئات العمرية في الفترة الأخيرة، وبدأ مقص المعنيين في اتحاد الكرة يقتطع العديد من فقرات البرامج التي تضعها الأجهزة الفنية، ومن أبرزها عدم المشاركة في الدورات الدولية التي تعد أهم ركائز الإعداد الجيد.
هذا الوضع يحتاج إلى مراجعة وتعديل من أجل بناء منتخبات قوية قادرة على المنافسة في المحافل القارية والدولية، فمنتخباتنا للفئات العمرية تخلفت عن نهائيات كأس العالم منذ عام 2009، آخر مشاركة لمنتخبي الشباب في مصر والناشئين في نيجيريا.
نأمل أن تأخذ هذه القضية حقها من المراجعة والاهتمام، ودراسة إمكانية توفير فرص أفضل لمنتخباتنا، حتى تحقق أحلامنا وترفع رايتنا في المحافل الدولية، وأهمها نهائيات كأس العالم.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



