هذه الحالة النادرة في عالم كرة القدم تكررت قبل نحو 27 عامًا، وتحديدًا في أبريل/نيسان 1999، عندما خاض نادي الشباب مباراتين حاسمتين في يومٍ واحد بدولتين مختلفتين.
في تلك الفترة، كان جدول نادي الشباب مزدحمًا للغاية، بسبب مشاركته في بطولة النخبة العربية للأندية، أو ما عُرفت باسم كأس السوبر العربي، والتي أقيمت في دمشق بين يومي 11 و16 أبريل/نيسان 1999.
وبشكل مفاجئ، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة نهائي كأس ولي العهد بين الشباب والهلال يوم 16 أبريل/نيسان، وهو نفس يوم مباراة "الليوث" الختامية في البطولة العربية ضد وداد تلمسان الجزائري.
الشباب لاحت أمامه فرصة ذهبية في ذلك الحين، للتتويج بلقبين في يوم واحد، غير أن تلك الفرصة ضاعت بسبب نتائج الفريق السلبية في أول جولتين من البطولة العربية، حيث خاض المباراة الأخيرة بلا أمل في التتويج.
وفور نهاية المباراة، عاد نادي الشباب سريعًا من العاصمة السورية إلى نظيرتها السعودية الرياض، من أجل خوض نهائي كأس ولي العهد ضد الهلال في اليوم نفسه، وقد نجح "الليوث" في حسم اللقب بهدف وحيد.
وتأمل جماهير النصر أن تخدمها الظروف هذه المرة، من خلال الفوز على جامبا أوساكا، بعد تعثر الهلال في موقعة نيوم، ليُتوج الفريق بلقبي الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا 2 في اليوم نفسه.