
يخوض الكابتن احمد الحسن، المدير الفني الفلسطيني أول تجربة كبيرة له على الصعيد الدولي، عندما يقود المنتخب الأول في كاس آسيا، في أول ظهور رسمي للكرة الفلسطينية على الصعيد الآسيوي.
الحسن يعلم تماماً أهمية الظهور الأول في هذا المحفل الآسيوي الكبير، وأيضاً صعوبة المهمة وأنت تواجه
منتخبات عريقة ولها تاريخ آسيوي كبير كاليابان حامل اللقب ومنتخب العراق " أسود الرافدين" ونشامى الأردن بثوبهم الجديد، لكنه في المقابل يؤمن بحظوظ الفدائي وبقدرته على تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الفلسطينية المتطورة والتي سجلت قفزات متتالية على مدار السنوات الست الماضية .
ويقول الحسن، لـ " كووورة " قبل وصول البعثة إلى استراليا ، ومع بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة أنه راضِ عن فترة الاعداد وعما قدمه اللاعبون، لذلك يؤمن أن اللاعبين سيبذلون جهوداً مضاعفة من اجل الظهور بشكل يشرف الكرة الفلسطينية.
وقال:" قُمنا بكل ما هو مطلوب خلال فترة الاعداد ، واخترنا أفضل مجموعة تملك تجارب ومعها عنصر الشباب من خلال المتابعة الدقيقة لدوري المحترفين الفلسطيني ، وأيضاً متابعة أخبار اللاعبين الفلسطينيين المحترفين في الخارج".
واضاف، ان المباريات الودية التي خاضها المنتخب وتم تأمينها بشكل دقيق أمام منتخبات أوزبكستان والصين ومنتخب نجوم الدوري الماليزي، والسعودية وفيتنام، حققت الهدف المطلوب منها، سواء بالنسبة للاستقرار على التشكيل، أو معاجلة الأخطاء، أو اعتماد الأسلوب الذي سيتم تطبيقه في البطولة وهذا كان الهدف من خوض تلك التجارب المهمة امام منتخبات متقدمة في الكرة الآسيوية، لكننا اردنا مواجهتهم لكسر هذا الحاجز ولتحضير اللاعبين بالشكل المطلوب للاستحقاق الآسيوي.
واضاف:" بعد كل هذه التجارب هنالك شبه استقرار على التشكيل ، واعتقد اننا وضعنا ايدينا على 90% من التشكيل، وهنالك 10% وضعناها كنوع من المرونة التكتيكية، تحسباً لأي جديد".
وتطرق الحسن إلى ركلة البداية امام حامل اللقب المنتخب اليايان، حيث أكد أنها مباراة افتتاحية مهمة، وأول لقاء رسمي يجمع المنتخبين الفلسطيني والياباني، والمباراة بين فريقين مجهولين، وإن شاء الله بالنسبة لنا نحن أعددنا أنفسنا للظهور المشرف، وبالنسبة لهذه المباراة تحديداً عملنا طوال الفترة السابقة على التنظيم الدفاعي، وتحسين الجانب الهجومي، من خلال الاندفاع بسرعة من الشق الدفاعي للهجومي، ومع ذلك اقر بصعوبة اللقاء امام المنتخب الأول فير آسيا والمرشح للفوز باللقب .
بينما يرى ان الأمر مختلف بالنسبة لباقي فرق المجموعة ويقصد العراق والأردن" حيث يرى ان المستوى بالنسبة لهذه المنتخبات متقارب، ومع الالتزام بالواجبات التكتيكية يمكن ان يكون الحضور قوي بالنسبة للمنتخب الفلسطيني والذي نتطلع ان تكون مشاركته الأولى ايجابية ومشرفة وهذا ما عملنا من اجل تحقيقه، وما يتطلع الجميع لفعله. 
قد يعجبك أيضاً



