إعلان
إعلان
main-background

مدرب زاخو العراقي لكووورة: الحظ سرق منا بطاقة العبور للأدوار النهائية

KOOORA
10 أبريل 201601:23
مراسل كووورة سامي عيسى و الروماني ايوان مارين

يكاد يكون المدرب الروماني ايوان مارين من أنجح المدربين الأجانب الذين مروا على الكرة العربية في العقد الأخير، حيث نجح هذا المدرب في معظم المهمات التدريبية التي اسندت إليه سواء في السعودية أو الكويت أو الإمارات أو حتى مع الأندية الرومانية، ولعل من أشهرها نادي ستيوا بوخارست.

لكن ايوان لم يحقق ذات النجاح حين فشل في تأهيل نادي زاخو الشمالي للأدوار النهائية من دوري النخبة العراقي للموسم الحالي.

مراسل كووورة بالعراق التقى بالمدرب مارين وأجرى معه المقابلة التالية..

بداية ما الذي حدث معك في المباراة الأخيرة لنادي زاخو أمام أمانة بغداد والتي كانت السبب في عدم انتقال زاخو للأدور النهائية من الدوري؟

بصراحة كل شيء كان طبيعيًا ويجري كما خططنا له قبل المباراة، حيث سجلنا هدفا على أمانة بغداد في ملعبه وأمام جمهوره، وكان نادي الشرطة المنافس الثالث لنا والأمانة على بطاقتي العبور للأدوار النهائية خاسرًا أمام الحدود، ويعني ذلك أننا متواجدون في الأدوار النهائية للدوري بشكل كبير جدا، لاسيما وأننا كنا نلعب بخيار الفوز والتعادل، أي أن حظوظ زاخو أفضل بكثير من حظوظ أمانة بغداد والشرطة على خطف بطاقة العبور للأدوار النهائية.

إذن ما الذي حدث بالضبط؟

كما قلت أنهينا الشوط الأول متقدمين بهدف والشرطة خاسر وحتى لو خسرنا فإننا سننتقل للأدوار الختامية لأن الشرطة خاسر، في الشوط الثاني سجل نادي بغداد هدف التعادل وفي ذات الوقت تقريبًا أحرز الشرطة هدف التعادل، إلى هنا والموقف في صالحنا لأن الشرطة هو الذي سيودع الدوري بلا بطاقة، لكن في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، حدث ما لم يكن بالخيال حيث سجل نادي أمانة بغداد هدف الفوز الثاني من ركلة جزاء متأخرة جدا، ومع ذلك وحتى لو خسرنا فإننا ستصعد مع أمانة بغداد للأدوار النهائية على اعتبار أن الشرطة متعادلا مع الحدود، لكن الشرطة سجل هدف الفوز الثاني في نفس الوقت، وبالتالي فإن الشرطة وأمانة بغداد انتقلا للأدوار النهائية، وزاخو الذي كان مرشحا ساخنا ودع منافسات الدوري بلا شيء يذكر، حيث حدث كل هذا في الوقت بدل الضائع للمباراتين.

يبدو أن الحظ قال كلمته في نهاية المطاف؟

نعم الحظ كان سيد الموقف في كلا المباراتين لأن نادي الشرطة سجل هدف الفوز الثاني في الوقت الضائع ونحن استقبلنا هدفا في الوقت بدل الضائع، حقيقة أنا دربت الكثير من الفرق العربية والأجنبية ومريت بالكثير من التجارب والمواقف غير العادية إلا أنني لم أعش موقف أو مشهد مثل هذا، نحن نستقبل هدفا من ركلة جزاء في الوقت الضائع ونادي الشرطة يحرز هدفا في الوقت الضائع أيضا، حقيقة لا أعرف كيف حدث هذا الأمر.

وماذا يمكن أن تقول لإدارة وجمهور زاخو؟

أقول أنا آسف على كل شيء لقد حاولنا أن نقدم شيئا للإدارة والجمهور الذي ساندنا طوال موسم كامل، لكن هذا هو حال كرة القدم فيها الفوز والخسارة والتعادل، لقد كنا قريبين جدا من صعود الطائرة التي تقلنا إلى الأدوار النهائية من الدوري إلا أننا نزلنا منها قبل الإقلاع بوقت قليل جدا.

كيف شاهدت الدوري العراقي لكرة القدم؟

دوري ممتاز فنيًا ودرجة المنافسة كبيرة وتشمل أكثر من نادٍ أضف إلى ذلك الحضور الجماهيري المميز، لكن ما يعيب على دوريكم هو سوء أرضيات الملاعب والتي لا تساعد اللاعبين على الأداء الجيد.

كان لديك الكثير من اللاعبين المحترفين من إيران ورومانيا وليبيا ولكنك لم تنجح ببلوغ الأدوار النهائية.. كيف تفسر الأمر؟

كما قلت لك من ذي قبل الحظ تخلى عنا والتوفيق عاكس أحلامنا بدليل أن بطاقة العبور للأدوار النهائية ذهبت من أيدينا ليس في الشوط الثاني ولا في آخر دقيقة من الوقت الأصلي، بل في الثانية الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ما أريد قوله أن الوقت بدل الضائع سرق منا وفي مشهد غريب تذكرة العبور لدوري النخبة النهائي لكرة القدم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان