
أكد مدرب النفط العراقي، حسن أحمد، أنه يركز على بطولة كأس العراق، لأن فرصة الفوز باللقب أسهل من الفوز بالدوري، كما أنها تعني مشاركة الفريق في البطولة الآسيوية.
وقال حسن أحمد في حوار لكووورة، إن نتيجة مباراة ذهاب الدور ثمن النهائي لبطولة كأس زايد للأندية الأبطال، أمام الهلال السعودي، لم تكن متوقعة.
وأشار إلى أن المنافس السعودي يضم لاعبين محترفين على مستوى عال ولاعبين محليين أغلبهم ضمن صفوف المنتخب، لافتا إلى أن نتيجة مباراة الذهاب كانت قاسية بعض الشيء.. وإلى نص الحوار
هل تعتقد أن آمال النفط في البطولة العربية ما زالت قائمة؟
أعتقد أن نتيجة مباراة الذهاب كانت قاسية بعض الشيء. الفريق لم يكن في يومه والهدف الأول سبب إحباطا للفريق فضلا عن غياب هداف الفريق محمد داود بسبب الإيقاف، وبالتالي الهلال استثمر تلك الظروف لتحقيق نتيجة كبيرة، لكن في كرة القدم كل شيء جائز والعودة ممكنة إذا الحظ وقف مع فريقنا. نحن سنجتهد ونقدم كل ما لدينا وننتظر التوفيق من الله.
ما تعليقك على سخرية البعض حول تصريحك بشأن غياب محمد داوود؟
نعم، البعض كان متهكما في التعقيب على تصريحاتي وأنا واثق من قدرات اللاعب محمد داوود الذي يعد ركيزة مهمة في الفريق، وأثبت للجمع قدراته التهديفية بعد عودتنا من مباراة الهلال، في الدوري المحلي وسجل هاتريك في مرمى الميناء ليرد على المشككين بقدراته.
هل ستؤثر نتيجة مباراة الذهاب أمام الهلال على الفريق؟
نحن طوينا صفحة مباراة الذهاب بكل تفاصيلها ونحن أمام تحد من خلال تحقيق الفوز على الهلال كهدف أول من المباراة.
وإن كانت الظروف معنا والحظ يحالفنا بعدها سيكون الهدف الثاني هو المنافسة وليس فقط رد الدين بفوز معنوي المهم أن فريق النفط يحقق الفوز.
وبالتالي الإعداد للمباراة لم يتراجع ولم نتأثر بنتيجة الذهاب بدليل أن الفريق سيغادر إلى أربيل قبل المباراة بخمسة أيام من أجل التحضير لها.
ماذا عن نتائج الفريق في الدوري؟
نتائجنا جيدة رغم التعادل في المباراة الأخيرة أمام الكرخ الذي ظهر هذا الموسم بتشكيلة شبابية مميزة.
مع ذلك الفريق يقدم عروضا مميزة ونتائجه وضعته قريبا من المنافسة ونطمح للدخول بقوة في الأدوار المقبلة.
ما زالت لدينا مباراة مؤجلة ونقاطها تقربنا كثيرا من المراكز الأولى وبالتالي فريق النفط لم يتراجع ويحافظ على مكانته ولم يتراجع سقف طموحاته في المنافسة على اللقب هذا الموسم.
لماذا اعترض النادي على قرارات لجنة الانضباط حول مباراة النجف؟
الحقيقة فريقنا ظلم كون اللوائح تؤكد اعتبار الفريق المضيف خاسرا لأن المباراة انتهت بقرار من الحكم بعد أن تجاوزت جماهير النجف ضد حكم المباراة واثق مدلل، وتسببت في إصابة برأسه، وبالتالي المباراة انتهت بشكل غير طبيعي.
ومن غير المقبول أن تحتسب نتيجة المباراة بالتعادل، وأرى القرار تحريضا لبقية الأندية على إحداث شغب في أي وقت تكون النتيجة بصالحهم لتنتهي بقرار الحكم.
ماذا عن بطولة كأس العراق؟
مباراة الكأس ذهاب وإياب أشركنا في المباراة الأولى لاعبين بدلاء ورغم الأفضلية لم يوفقوا في التسجيل، لكننا في مباراة العودة هزمنا الجنسية بثلاثية نظيف، وهذا يدلل على قوة فريق النفط.
أنا شخصيا أركز على بطولة كأس العراق لأن فرصة الفوز باللقب أسهل من الفوز بالدوري وكسب اللقب تعني مشاركة الفريق في البطولة الآسيوية وهذا ما نبحث عنه خصوصا وأن فريقنا باتت له خبرة المشاركات الخارجية.
قد يعجبك أيضاً



