

Reutersتترقب جماهير الكرة المصرية بمختلف إعلان اسم المدير الفني الجديد للمنتخب المصري الذي سيقود الفراعنة بعد إقالة المكسيكي خافييرأجيري المدير الفني السابق أعقاب الخروج المرير للفراعنة من ثمن نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخراً في مصر.
وضع اتحاد الكرة بشكل معلن 5 مدربين مرشحين لقيادة الفراعنة وهم: حسن شحاتة وحسام البدري وحسام حسن وإيهاب جلال وأحمد حسام ميدو بعد الاستقرار على مدرب وطني.
كووورة يرصد عبر 5 حلقات كافة الأمور الخاصة بكل مدير فني من المرشحين الخمسة لقيادة منتخب مصر.. والبداية ستكون مع حسام حسن عميد لاعبي العالم الأسبق والمدير الفني الحالي لفريق سموحة السكندري:
خلافة الجوهري
ومنذ اتجاه حسام حسن للتدريب عام 2008 فإن حلم خلافة الجوهري في مخيلة الهداف التاريخي لمنتخب مصر، والهدف الأكبر له العمل من أجل قيادة الفراعنة كمدير فني.
وتبدو مسيرة حسام حسن التدريبية التي وصلت إلى 11 عاماً شاهدة على نجاحات مميزة، بدأت بإنقاذ المصري من الهبوط نهاية موسم 2007 – 2008، ثم قيادة الفريق للمركز السادس بالدوري قبل الرحيل في موسم 2008 – 2009.
كما قاد حسن المصرية للاتصالات ولكنه فشل في إنقاذ الفريق وهبط معه إلى دوري الممتاز ب، قبل أن يبدأ تجربته مع الزمالك موسم 2009 – 2010 وسط نتائج سيئة للفريق الأبيض ولكنه نجح في إنقاذ الفريق وقيادته للوصافة.
واكتشاف حسام حسن جيلًا جديدًا للزمالك يضم عمر جابر ومحمد إبراهيم وعلاء علي بجانب تطوير أداء شيكابالا ومحمد عبد الشافي، ولكنه فشل في تحقيق لقب الدوري موسم 2010 – 2011، ورحل لتجربة قصيرة مع الإسماعيلي انتهت سريعًا.
العميد مع المنتخبات
وخاض حسام حسن تجربة وحيدة مع المنتخبات بقيادة المنتخب الأردني ليعيد ذكريات الجوهري الذي صنع المجد مع النشامي.
وكانت أبرز إنجازات العميد في مشواره التدريبي مع منتخب الأردن، الوصول إلى نهائي بطولة غرب آسيا التي خسرها النشامي أمام المنتخب القطري، بالإضافة إلى الوصول لملحق المونديال التي خسرها أمام منتخب أوروجواي.
وفضل حسام العودة إلى مصر بعد عرض الزمالك ولكن تجربته لم تكتمل ليرحل للاتحاد، ويحقق نتائج طيبة قبل العودة للمصري ليقود الفريق لوصافة كأس مصر، واحتلال المراكز الأولى بالدوري والتأهل للمربع الذهبي للكونفيدرالية الأفريقية قبل أن يرحل إلى بيراميدز ثم سموحة وينقذه من الهبوط في الموسم الماضي.
سلاح العميد
يتميز حسام حسن دائماً بإمداد لاعبيه بالروح القتالية، خاصة أنه كان من اللاعبين المقاتلين الذين يتميزون في الالتحامات البدنية والكفاح داخل المستطيل الأخضر.
الروح القتالية ليس فقط سلاح حسام حسن الذي تطور أسلوبه التكتيكي بشكل كبير، حيث يجيد الكرة الهجومية واستغلال الأطراف وتوظيف أصحاب السرعات والجرأة في منح الفرصة للاعبين الصاعدين والمغمورين مثلما حدث في تجاربه مع الأندية واكتشافه عدد من المواهب.
أزمات النجوم
تبقى النقطة السلبية لحسام حسن عدم إجادته التعامل مع النجوم والدخول في بعض المشاكل بسبب هذه النقطة.
وأظهرت تجربة حسام حسن مع بيراميدز في الموسم الماضي عدم قدرته على التحكم في نجوم الفريق بشكل كبير، خاصة من الناحية التكتيكية، الأمر الذي قد يهدد تجربته مع الفراعنة في ظل وجود كوكبة من النجوم.
العصبية الزائدة
الخطر الأكبر أمام فكرة تعيين حسام حسن مديراً فنياً لمنتخب مصر يتمثل في مشاكله داخل المستطيل الأخضر والعصبية الزائدة، خاصة ضد القرارات التحكيمية.
ودخل حسام حسن في أزمات بالجملة سواء خلال مسيرته كلاعب أو مدرب بسبب انفعالاته الزائدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



