أوضح رولاند لارسون مدرب منتخب السويد للناشئين أنه عندما دخل البطولة كان الهدف الصعود إلى دور الستة عشر وهو ما تحقق وأسعدهم، وقال : الآن نفكر فيما هو أبعد من ذلك ونتعامل مع البطولة بالقطعة بمعنى أننا لا نفكر في المباريات المقبلة طالما أننا لم نتأهل لأبعد من دور الستة عشر، ولو نجحنا في عبوره ستكون خطوة كبيرة لنا.
وقال في المؤتمر الصحفي لمباراة اليابان والسويد الذي عقد بنادي الشارقة إن اليابان فريق ممتاز يلعب بتكتيك جيد في الملعب ومنظم، ويجيد التمركز الممتاز وندرك مصادر قوته وخطورة لاعبيه، وبالطبع جميع المنتخبات التي بلغت هذه المرحلة قوية ولا يوجد منتخب سهل، ولدينا الأسلوب الأمثل لمواجهة اليابان ولو طبقاه سوف ننجح في التغلب على المنافس.
وتابع عندما تكون في بطولة كبيرة مثل مونديال الناشئين لابد أن تستثمر طاقة هذه المجموعة من الشباب من أجل سمعة البلد، وهو ما يعود بشكل مباشر على تطور الكرة في السويد في السنوات المقبلة طالما أننا شاركنا بجيل جديد في المونديال، والذي يمثل القاعدة للكرة السويدية.