


مع اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا في لبنان، بدأ الهلع يسيطر على الأجواء، حيث رُفعت حالة الطوارئ الطبية إلى أقصى درجاتها.
وتأثرت الرياضة بهذه الظاهرة، حيث انخفض مستوى الحضور الجماهيري لمباريات منتخب لبنان لكرة السلة، ضمن تصفيات كأس آسيا.
كما حضر حوالي 5 آلاف متفرج فقط، في مباراة الأنصار اللبناني والفيصلي الأردني، ضمن كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مع الإشارة إلى أن المدرجات فتحت مجانا، وكان يُتوقع حضور أكبر.
كما ألغت بعض الجماهير الفيصلاوية رحلتها إلى لبنان، بسبب هذه المخاوف.
ومن جهة أخرى، أعطت معظم الأندية اللبنانية إجازات مفتوحة للاعبيها، في ظل المناخ البارد وعدم وجود نشاط كروي محلي، إلى جانب الرغبة في عدم المخاطرة.
يُذكر أن النشاط الرياضي المحلي، متوقف منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بسبب الأوضاع الأمنية في لبنان.
وجاءت المخاوف من كورونا بمثابة ضربة قاضية، لأي مؤشرات لعودة النشاط جزئيا إلى الملاعب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



