


أعلنت وزارة الرياضة الكونغولية، إقالة هيكتور كوبر من منصبه كمدير فني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، بعد ساعات من الخسارة 1-2 أمام السودان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2023.
ويملك كوبر تاريخًا طويلًا في مجال التدريب، بعدما قاد فالنسيا الإسباني لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، بخلاف قيادته إنتر ميلان من قبل.
وسبق أن قاد كوبر منتخب مصر للتأهل إلى كأس العالم 2018 ووصافة كأس الأمم الأفريقية 2017 في تجربته السابقة في قارة أفريقيا.
كووورة حرص على إجراء هذا الحوار مع محمود فايز المدرب العام لمنتخب الكونغو الديمقراطية ومساعد كوبر.. وإلى نص الحوار:
ما تعليقك على قرار إقالة الجهاز الفني؟
حتى الآن لم يصلنا إخطارًا رسميًا من الاتحاد الكونغولي، أعتقد أن وزارة الرياضة هناك أرسلت خطابًا للمطالبة برحيلنا، وهو ما قد يسبب أزمة تدخل حكومي، وهي الطريقة التي لا تنال رضا الجهاز الفني.
هل تعني أن كوبر قد لا يرحل ويستمر في منصبه؟
هناك أطراف عديدة داخل الاتحاد ووزارة الرياضة تطالب باستمرار كوبر، لكن المدير الفني يتمسك بالرحيل، هناك جلسة بين وكيل أعمال ومسئولي الاتحاد الكونغولي لتسوية الأمر والوصول لأفضل الحلول.
ما السبب في البداية الضعيفة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية؟
كوبر تحمل الكثير وقدم استقالته 3 مرات آخرها بعد خسارة الدور الفاصل المؤهل للمونديال أمام المغرب، ووافق على تحمل المسؤولية في مباراتي الجابون والسودان بعد طلب مباشر من المسئولين هناك لضيق الوقت لاستقدام مدرب آخر.
ما هي أبرز الصعاب التي واجهت كوبر؟
هناك العديد من الصعوبات وتلقينا العديد من الوعود بالتحسن ولكن ذلك لم يحدث من الأساس، يكفي أننا اخترنا قائمة تضم 30 لاعبًا لم ينضم سوى 8 فقط واضطرنا لاستكمال القائمة بلاعبين آخرين.
ماذا حدث قبل مباراة السودان الأخيرة؟
لم نخض أي مران قبل مواجهة السودان بسبب تأخر سفرنا إلى السودان، بخلاف أننا لم نستأجر من الأساس ملعبًا لاستضافة التدريبات، تعرضنا لموقف محرج بعد أن تم توفير ملعب في آخر لحظة ولكنه لا يتمتع بالإنارة المطلوبة، ورغم ذلك حاولنا الخروج بنتيجة طيبة وكنا أكثر من ند.
هل تكررت هذه الأخطاء الإدارية؟
بالطبع، قبل مباراة المغرب وصلنا قبل المباراة بحوالي 20 دقيقة، لأن الجهاز الإداري طالبنا بتحضير الحقائب في وقت متأخر.
ماذا عن مستقبل كوبر حال رحيله عن الكونغو؟
لم نناقش هذا الأمر ولا زلنا نحترم ارتباطنا بمنتخب الكونغو الديمقراطية، وننتظر التوصل لتسوية هذه الأمور.
قد يعجبك أيضاً



