
أكد المدرب المخضرم، محمد فاخر، أنه ما زال في انتظار التجاوب مع مبادرته الأخيرة، بتقديم مساعدة مالية لناديه السابق الرجاء، تتجاوز 100 ألف دولار، شريطة أن يفعل مثله رؤساء النادي السابقون، وعدد من المنتسبين.
وخلال حوار خاص مع "كووورة"، قدم فاخر العديد من الإيضاحات بشأن علاقته مع الرجاء، كاشفا عن "فضله على النادي"، معتبرا أنه لولا مساعدته ومرونته، ما كان الفريق البيضاوي ليشارك في النسخة الحالية للكونفيدرالية.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- أين بلغ التحدي الذي أطلقته لدعم الرجاء بأكثر من 100 ألف دولار؟
ما زلت أنتظر تجاوبا أو اتصالا، من المتحدث الرسمي السيد سعيد وهبي.. ما زلت عند الكلمة والوعد، وهو أن أتنازل عن 100 ألف دولار للرجاء، من مستحقاتي المحكوم بها، شريطة أن يقدم وهبي وحكماء النادي، وبعض منتسبيه، نفس المساعدة المالية.
أنا على استعداد لذلك، وأمام الجمهور مباشرة، بالكيفية التي يرغبون بها.
- هناك من وصف المبادرة بكونها مزايدة منك ليس أكثر؟
سامح الله من يروج لهذا، التحدي قائم وأمام الجمهور، وقد التزمت به، ولن أتراجع عنه بالشروط التي حددتها.. بهذه الكيفية، أنا ورؤساء النادي سنساهم في خفض الديون، ولو مؤقتا، كي يتنفس الفريق قليلا.
- لكنهم يقولون إنك تحصلت على 300 ألف دولار، مقدم المستحقات من الكاف، بعد بلوغ النادي دور المجموعات؟
هذا كذب، وأتحدى من يقول ذلك أن يقدم البيانات والدليل.. من بإمكانه أن يوكد هذا الأمر هو الكاف، ومجلس إدارة الرجاء بنفسه.
أتساءل: لم الصمت إزاء هذه التسريبات، التي تهدف لشحن علاقتي بجماهير النادي؟ ترويج هذه الادعاءات غايته توجيه الجمهور الرجاوي بعيدا عن مشاكل الفريق الحقيقية.. لم أحصل على أي شيء من الكاف، ولو أنها مستحقاتي الشرعية.
- هل اتصل بك أي من المسؤولين بعد التحدي الذي أطلقته؟
حتى الآن لا للأسف.. وما أتمناه هو أن يكف بعضهم عن الحديث عني، في وسائل الإعلام، وطلب مساعدتي.
إن كانوا يرغبون في المساعدة فهاتفي موجود، وليتصل بي أي منهم للجلوس على طاولة التفاوض، كما فعلت دائما، وهم يعترفون بفضلي الكبير على الفريق هذا الموسم.
- ما الذي تقصده؟
قبل عدة أشهر اتصل بي الرئيس السابق، جواد الزيات، وكبير حكماء النادي، وتلقيت دعوة منهما لجلسة غايتها تقديم تسهيلات للفريق، كي يتسنى له المشاركة في الكونفيدرالية، والقيام ببعض التعاقدات.
حدث هذا بعد الحكم النهائي لي، من طرف محكمة التحكيم الرياضي بسويسرا.. ولو لم أراسل الكاف في هذا الشأن، ما كان الرجاء ليشارك في النسخة الحالية، وما سمح له اتحاد الكرة بإنجاز بعض التعاقدات.
هم يدركون هذا، وقد اعترفوا به مرارا، وهذا أقل واجب يمكن أن أسديه للرجاء، كدين على رقبتي.
- هل تملك الإرادة لتقديم المزيد من المساعدات للنادي؟
المساعدات لا تتم عبر وسائل الإعلام، بل بالجلوس على نفس الطاولة.. قلت مرارا وأكرر الآن: يدي ممدودة للنادي ومسؤوليه، لكن شريطة التواصل معي شخصيا.
لا أرغب في الحديث عن هذه الخصوصيات عبر الإعلام، بل داخل مؤسسة النادي الذي هو بيتي الأول، الذي احتضنني لاعبا ومدربا.
- كيف تنظر لوضع الفريق حاليًا رياضيًا وماليًا؟
لن أخوض في الجانب الرياضي، كي لا أُتهم بالتشويش عليه.. ماليا الوضع مختنق منذ سنوات، ليس بسبب محمد فاخر، بل بسبب نزاعات وديون تقدر بملايين الدولارت، وأنا طرف بسيط فيها.
أتمنى أن يستعيد الرجاء توازنه قريبا إن شاء الله.. لن أساهم في خنقه كما يُروج عني، هو فريق غال علي بشكل كبير، ولن أدخر جهدا لمساعدته، متى طُلب مني ذلك.
قد يعجبك أيضاً



