
كان لقبه الظاهرة، أسطورة نادي نهضة بركان الحية، الذي دافع عن قميص الفريق لأكثر من عقد، وحمل 4 بطولات وكؤوس تمثل رصيد ألقابه عبر تاريخه.. لقبان للكونفدرالية، ومثلهما لكأس العرش.
محمد عزيز، الذي أصر مدربه السابق طارق السكتيوي على اصطحابه معه هذا الموسم لاتحاد إتواركة.. قال، خلال حوار أجراه مع كووورة، إنه يراقب تطورات كأس العالم قطر 2022 بكثير من التركيز والاهتمام.. كما علق على فوز المنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني، ونقل لنا تأثير ذلك على لاعبي المغرب.
وإلى نص الحوار..
ما تقييمك وأنت تتابع كأس العالم مستغلاً فترة توقف الدوري الحالي؟
هي نسخة متطورة.. هكذا أراها، متطورة بسبب الأجندة والتوقيت والظروف التي تلعب فيها، والجدل الذي سبقها، والنجاح الباهر المرافق لها تنظيميًا واقتصار التحضيرات على فترة قصيرة مثلما لم يحدث في السابق، وعديد الظواهر الأخرى التي لاحت مع أول المباريات.
مثل ماذا؟ حدد لنا هذه الظواهر كما رصدتها؟
انتصار السعودية أمام الأرجنتين المرشح الأول للتتويج بالكأس يعتبر ظاهرة، خسارة قطر التي تهيأت لأعوام بتلك الكيفية ظاهرة أيضًا، الطريقة التي سبق بها منتخب إنجلترا منتخب إيران ظاهرة، وأمور أخرى كتبت نهاية حقبة النجم المطلق الذي كان يحمل منتخب بلاده على كتفيه مثلما فعلها مارادونا، اليوم ميسي قدم لنا دليلاً إضافيًا على أنها انتهت مقابل تقدم روح الفريق والمجموعة مثلما ترجمها منتخب السعودية.
تعتقد أنها نسخة مرجعية لقراءة مستقبل الكرة بشكل مغاير؟
صحيح هي كذلك، اليوم لم يعد هناك سببًا للحديث عن حاجة المنتخبات لشهر من التحضيرات، تابعنا كيف انهت دوريات أوروبية بإيقاع مرتفع مبارياتها، وللتو خاض اللاعبون مباراتهم الأولى بأسبوع بعد ذلك بإيقاع رهيب، وأتحدث هنا عن المنتخب الإنجليزي، الذي استعاد لياقة حراس المرمى من خلال تفوقهم ونجاحهم الباهر.
تقصد أن حراس المرمى صار لهم دور أكبر من لاعبي الهجوم؟
أقصد أنه حتى لو كان لديك ميسي ولم يكن لديك حارس كبير لن تنتصر، بخلاف ذلك تابعنا كيف سددت منتخبات إيران، والسينغال، وقطر فاتورة أخطاء حراسها وخسرت، كيف تعملق جوليرمو أوتشوا الذي يلعب المونديال الخامس لينقذ المكسيك بصد ركلة جزاء ويبقيه حيًا أمام بولندا، كيف تعملق حارس السعودية وقاد منتخب بلاده للمجد والانتصار التاريخي أمام الأرجنتين، هذه ظواهر أتابعها باهتمام بالغ في هذه النسخة.
كيف تنظر لمشاركة منتخب المغرب؟
أعتقد أنها ستكون بمشيئة الله تعالي الأفضل عبر التاريخ، أعتقد أن انتصار السعودية وتعادل تونس هو حافز ودفعة معنوية هائلة للاعبينا، ولن يصدر لهم الضغط مثلما يروج البعض، لذلك أرى أن هذا الجيل لديه الحظوظ والإمكانيات للذهاب بعيدًا في هذه البطولة، لديه المقومات لإسعاد المغاربة، وأنا جد متفائل بحدوث ذلك.
تعتقد أن لاعبينا يستطيعون أن يواكبوا ما أقدم عليه منتخب السعودية مثلاً أمام الأرجنتين؟
هذا واقع، وقد ترجمه وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي، وأكد أنهم سيلعبون بنفس الروح والإصرار، بل أن هذا حافز يخلق مجالاً للتنافس، قد كان محبطًا لنا جميعًا كعرب أن تظهر قطر بتلك الكيفية، وكأفارقة انهيار السينغال بسذاجة وقد لعبت بشكل جيد.
ما توقعك للمشاركة العربية في هذه النسخة؟
أرى أن المنتخبات العربية ستكون فاكهة الدورة.. السعودية كانت مميزة وكتبت ملحمة تاريخية أمام أحد أبطال كأس العالم الكبار، وتونس لعبت بندية أمام منتخب مرشح ليكون الحصان الأسود، وقطر ستنتفض أثق في هذه، والمغرب سيكن إن شاء الله الفريق الأفضل والذي يشرف الكرة العربية.





