
Getty Imagesبات مستقبل محمد صلاح، قائد منتخب مصر وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، محور اهتمام واسع خلال الفترة الحالية، عقب نهاية واحدة من أنجح محطات مسيرته الاحترافية مع ليفربول، بعد اتفاق الطرفين على إنهاء التعاقد قبل موعد انتهائه الأصلي في صيف عام 2027.
وبين عروض مالية ضخمة من عدة وجهات، ورغبته المستمرة في المنافسة على الألقاب الكبرى، يقف النجم المصري أمام قرار مصيري قد يحدد ملامح سنواته الأخيرة في الملاعب، وسط ترقب جماهيري وإعلامي لمعرفة الوجهة التي سيختارها بعد رحيله عن ليفربول.
وانضم النجم المصري إلى ليفربول قادمًا من نادي روما الإيطالي في صيف 2017 مقابل 42 مليون يورو، ونجح خلال مسيرته مع "الريدز" في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إلى جانب تسجيله 230 هدفًا بقميص الفريق.
وذكرت صحيفة "الرياضية" السعودية: "أجل محمد صلاح اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة إلى ما بعد مشاركته مع "الفراعنة" في كأس العالم 2026".
وأشارت: "صلاح لا يتعجل حسم مستقبله في الوقت الحالي، رغم تلقيه عددًا من العروض من أندية دوري روشن السعودي، بالإضافة إلى اهتمام من أندية في تركيا والولايات المتحدة، فضلاً عن نادي يوفنتوس الإيطالي".
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين من الدوري السعودي أجروا خلال الفترة الماضية مفاوضات مع اللاعب المصري، دون الكشف عن هوية النادي الذي قد ينضم إليه في حال إتمام الصفقة.
وأشارت إلى أن العرض السعودي المطروح حاليًا يقل من الناحية المالية عن العرض الذي تلقاه صلاح في العام الماضي، قبل أن يقرر تمديد عقده مع ليفربول آنذاك.
وأكد التقرير أن الجوانب المالية تمثل عنصرًا مهمًا في قرار اللاعب، إلى جانب مدة العقد والمشروع الرياضي الذي سيقدمه النادي الراغب في التعاقد معه، حيث يشترط صلاح أن تكون وجهته المقبلة ضمن فريق قادر على المنافسة الجادة على الألقاب والبطولات.
قد يعجبك أيضاً



