

AFPعندما انتقل بيتر تشيك لصفوف آرسنال، قادمًا من تشيلسي، رأى قائده في البلوز، جون تيري، أنه سيضمن 15 نقطة على الأقل لفريقه في الموسم.
ويتواجد تشيك في قاعة مشاهير البريميرليج، كأنجح الحراس في تاريخ البريميرليج، بحفاظه على نظافة شباكه في 202 مواجهة، من بينهم 163 مباراة رفقة تشيلسي، وهو رقم قياسي.
وحاليًا يصغر ديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد، نظيره بيتر تشيك بعام واحد، عندما انتقل الأخير لآرسنال، ولكن يرى البعض من جماهير المانيو أن الإسباني كلف فريقه 15 نقطة في الموسم، وليس العكس مثل تشيك.
معضلة دي خيا
يملك دي خيا في رصيده 550 مباراة في الكرة الإنجليزية منذ انضمامه للمان يونايتد في 2011، وارتكب الإسباني 17 خطأ مباشر تسببوا في تسجيل أهداف في البريميرليج، وهو الرقم الأكبر من نوعه لأي حارس إسباني في المسابقة، ولكن هل هذا رقم كبير بالمقارنة مع عدد المباريات التي خاضها؟
وحصد ديفيد دي خيا، الموسم الماضي، القفاز الذهبي، وحطم رقم بيتر شمايكل في عدد المباريات بشباك نظيفة.
وبالنظر إلى أرقامه الموسم الماضي، بلغت نسبة تصديات دي خيا 69.9% في المركز العاشر بين حراس البريميرليج.
ووقع في خطأين تسببا في أهداف (المركز الثالث)، وبلغ معدل استقباله للأهداف، هدف كل 79.5 دقيقة (الخامس) ونسبة تمريراته للكرات القصيرة 52% (المركز 14)، بحسب أرقام "سكاي سبورتس".
الثقة في دي خيا
حافظ دي خيا على نظافة شباكه في 16 مباراة الموسم الماضي، ولكنه لم يصل لرقمه في موسم (2017- 2018) بنحو 18 مباراة.
ويرى الكثير من النقاد، أن أخطاء دي خيا عديدة، وتمثل مشكلة كبيرة للمانيو، وعلى الشياطين الحمر التعاقد مع حارس آخر في الصيف، خاصة أن دي خيا يحرس مرمى أحد أكبر الأندية في العالم، كما أنه أعلى حراس المرمى أجرًا في العالم، وأعلى لاعب إسباني أجرًا.
ومع ذلك يشير عشاق دي خيا إلى تواجده في اليونايتد لمدة 12 عامًا، في فترة لم تكن سهلة في تاريخ النادي، حيث جاء بعد الأسطورة فان دير سار، وشهد على نهاية حقبة المدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون.
وأثارت إمكانية رحيل دي خيا، الارتباك داخل المان يونايتد، ولكن انتهى الموسم دون إشارة إلى خوضه للمباراة الأخيرة مع الفريق.
وانتشرت الأنباء بشأن إمكانية انتقال دي خيا للدوري السعودي، ومع مروره حاليًا بالأسبوع الأخير في عقده مع يونايتد، عاد التركيز مع مستقبله مرة أخرى، مع رغبة الفريق في تجديد عقده ولكن مع تخفيض أجره.
وأشارت صحيفة "ذا أتلتيك" أن دي خيا وافق على خفض أجره البالغ 375 ألف إسترليني أسبوعيًا، ولكن النادي لم يوقع العقد بعد.
ويرغب الإسباني في أن يحظى بالاحترام الذي يستحقه، خاصة أنه وصل إلى 400 مباراة في البريميرليج في فبراير/شباط الماضي، ولا يوجد لاعب غير بريطاني وصل إلى هذا الرقم مع فريق واحد في البطولة.
رغبة تين هاج
عند وصول تين هاج منذ عام، كان من الواضح أن مهارة دي خيا لا تتناسب مع أسلوب المدرب، الذي يفضل الاستحواذ والبناء من الخلف، وظهر ذلك مبكرًا في بداية الموسم بالسقوط 0-4 أمام برينتفورد، ليتعلم تين هاج، الدرس، ويطالب حارسه بتسديد الكرات الطولية عند ضغط الخصوم.
ويتواصل المان يونايتد مع أندريه أونانا حارس مرمى إنتر ميلان، ويراقب أيضًا ديفيد رايا حارس برينتفورد، إضافة إلى دييجو كوستا حارس بورتو.
وعلى الرغم من دعم تين هاج لدي خيا، إلا أنه لم يؤكد بأنه سيكون الحارس الأساسي للفريق الموسم المقبل حال استمراره، خاصة أن دين هندرسون عاد للشياطين الحمر عقب نهاية إعارته لنوتنجهام فورست.
ولا يزال تين هاج، يرغب في حارس مرمى قادر على البناء من الخلف، ولا يعاني من هفوات قاتلة.
ويبقى السؤال هل ساهم دي خيا في تتويج يونايتد بكأس الرابطة والعودة لدوري الأبطال، أم كان السبب في خسارة الدوري الأوروبي وكأس الاتحاد والابتعاد بفارق نقاط كبير عن البطل مانشستر سيتي؟



