

EPAانتقدت مجموعات للمشجعين حول أوروبا، محاولات إحياء مباريات كرة القدم التي تلعب في ستادات خالية، عبر إضافة مؤثرات صوتية واعتبرها البعض إهانة للجماهير الحقيقية.
وقال مشجعون إن عودة كرة القدم في الآونة الأخيرة بعد جائحة فيروس كورونا، بإقامة مباريات خلف أبواب مغلقة أظهرت أن الجماهير هي "شريان الحياة للعبة" ويجب أن تحظى مساهماتهم بالتقدير من الروابط والأندية.
وقالت مجموعة مشجعي كرة القدم في أوروبا التي تمثل 26 رابطة للمشجعين من 12 دولة بالقارة في بيان "لدينا مخاوف جادة بشأن محاولات ملاك البث التلفزيوني لاستبدال أو تقليد الأجواء الفريدة من الجماهير".
وأضافت "الواقع الافتراضي من خلال صيحات مسجلة للجماهير ومظاهر أخرى من الجماهير المصطنعة تشكل إهانة لجمهور الملاعب".
وأكملت "غياب الجمهور لا يمكن تعويضه بمحاكاة إلكترونية بهدف تسلية مشاهدي التلفزيون".
وأعطت بعض المحطات التلفزيونية مثل سكاي الألمانية خيارا للمشاهدين بمتابعة المباريات بأصوات جماهير افتراضية بينما بثت دول أخرى مثل المجر أصواتا افتراضية من داخل الملاعب نفسها.
وطالب المشجعون بمشاركة أكبر في المناقشات بشأن مستقبل كرة القدم وتشمل "القواعد المالية والهياكل الإدارية".
وتابعت المجموعة "ربما لا تعود الأوضاع الطبيعية والتغيير مطلوب والجماهير مستعدة للعب دور في التغيير".
قد يعجبك أيضاً



