


دخل مجلس إدارة اتحاد الكرة الكويتي برئاسة الشيخ أحمد اليوسف دائرة الشك في ظل توالي وتفاقم الأزمات والاستقالات منذ تولي المجلس مهمة قيادة الاتحاد بالانتخاب بعد انتهاء عمل اللجنة المؤقتة.
عدة أزمات عصفت بحالة الاستقرار بالاتحاد فتصدرت أزمة النقاط الثلاث بين النصر والقادسية المشهد بعدما تسببت في استقالة جابر الزنكي عضو مجلس الإدارة، ورئيس لجنة المسابقات، التي أعقبها استقالة ممثل نادي الكويت والمتحدث الرسمي للاتحاد معن الرشيد، الذي أبدى اعتراضه على السياسات المتبعة في المجلس.
ثم جاء تحرك نادي السالمية وجمع موافقة أعضاء الجمعية العمومية اعتراضا على سياسة اللجنة الفنية بقيادة علي الديحاني الذي تجاوز الأزمة بتقديم استقالته من رئاسة اللجنة.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بعدما دخل كاظمة في سجال مع الاتحاد بشان أحقيته في المشاركة بالبطولة العربية في نسختها الثانية، بدلا من العربي، لاسيما أن كاظمة أنهى الموسم متقدما على العربي في الترتيب.
الاتحاد أجرى عدة تبديلات على لجانه فأسند اللجنة الفنية لخالد الشمري ومنح فهد الهملان رئاسة لجنة المسابقات إلا أنه تفاجأ باستقالة الأمين العام التي قبلها المجلس.
حالة عدم الاستقرار بالمجلس ربما تطيح به في وقت قريب بعد الحديث عن نيه إدارة كاظمة عقد اجتماع لتجميع أصوات الأغلبية بالجمعية العمومية من أجل طرح الثقة بالمجلس والدعوة لانتخاب مجلس جديد.
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)