إعلان
إعلان

مثل كروي.. هل يتمرد إنريكي على رواية الأسد والنعامة؟

KOOORA
18 ديسمبر 202313:13
إنريكيEPA

يسير لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان في مسارين عكسيين منذ توليه المسؤولية في الصيف الماضي.

وقع إنريكي عقدا مع النادي الباريسي مدته موسمين مع خيار التمديد لعام ثالث، ليخلف الفرنسي كريستوف جالتيه.

غير المدرب الإسباني جلد الفريق ويقود مشروعا رياضيا جديدا أطاح بنجوم من العيار الثقيل مثل ليونيل ميسي ونيمار جونيور وماركو فيراتي وسيرجيو راموس.

في المقابل انضم 11 لاعبا جديدا للفريق الباريسي لكن إنريكي تخبط كثيرا وتذبذب المستوى والنتائج بين المشوارين المحلي والقاري.

ما يمر به المدرب الإسباني في باريس يجعله حلقة جديدة في سلسلة تقارير "مثل كروي" التي تربط بين حالة مدرب أو لاعب ومقولة شعبية متداولة.

لويس إنريكي يكون أسد على أندية الدوري الفرنسي ويتحول إلى نعامة في الاختبارات الثقيلة بدوري أبطال أوروبا.

يعتلي بي إس جي تحت قيادة إنريكي قمة الدوري الفرنسي برصيد 37 نقطة بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه بعد مرور 16 جولة من المسابقة.

فرط لويس إنريكي في 11 نقطة ممكنة بمشوار الدوري بينما حل وصيفا في المجموعة السادسة بدوري أبطال أوروبا مكتفيا بجمع 8 نقاط في 6 مباريات.

تأهل باريس سان جيرمان بشق الأنفس لاعتبارات عديدة منها ضعف شخصية الفريق في مبارياته خارج معقله.

سقط العملاق الباريسي أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4/1 وتعثر أمام ميلان 2/1 بينما تعادل بصعوبة مع بوروسيا دورتموند وضمن التأهل بهدية من ميلان بعد فوزه على نيوكاسل في الجولة الأخيرة.

دفن لويس إنريكي رأسه في الرمال بمعاقل منافسيه في دوري الأبطال بينما كان أسدا في ملاعب منافسيه ببطولة الدوري الفرنسي.

يتفاخر إنريكي بأن فريقه من أعلى الفرق الأوروبية على مستوى الاستحواذ وخلق الفرص والوصول لمرمى المنافسين.

كما يبقى بي إس جي صاحب أفضل معدل نتائج في ملاعب المنافسين ببطولة الدوري حيث فاز في 5 مباريات مقابل 3 تعادلات في 8 اختبارات محلية.

وكان القدر رحيما بالفريق الباريسي وإنريكي في قرعة دوري الأبطال حيث أبعده عن الاختبارات الثقيلة ليجد نفسه في طريق ريال سوسيداد.

ورغم أن سوسيداد تأهل في الصدارة على حساب إنتر ميلان وصيف الموسم الماضي، لكن يبقى أخف وطأة من منافسين آخرين بحجم بايرن ميونخ وريال مدريد ومانشستر سيتي.

فهل يكسب إنريكي رهانه بأن باريس سيكون أقوى في فبراير/شباط المقبل ويغير رواية الأسد والنعامة بتحقيق فوز أوروبي أول في معقل سوسيداد؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان