EPAاحتكر كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان، عناوين الصحف العالمية منذ بداية الصيف الجاري، بعد الضجة التي أثارها.
وأعلن مبابي صراحة، أنه لا يريد تجديد عقده مع باريس في صيف 2024، مع تأكيده على رغبة الاستمرار في الموسم المقبل.
ودخلت العلاقة بين النجم الفرنسي وناصر الخليفي رئيس النادي الباريسي، مرحلة من العند الشديد بين الطرفين.
وفي 5 يوليو/تموز الماضي، منح الخليفي، مهلة لمبابي تنتهي بعد أسبوعين، إما بتجديد عقده أو بيعه، مشددا على عدم السماح له بالرحيل مجانا في 2024.
وقابل كيليان (24 عاما) الموقف بصمت وهدوء، قبل قيام الخليفي باتخاذ قرار مباغت باستبعاد الهداف التاريخي للنادي، من فترة الإعداد.
وتقاتل الإدارة الباريسية لبيع مبابي هذا الصيف، بعد أن كلفها 180 مليون يورو لضمه من موناكو في صيف 2017.
أما القائد الجديد لمنتخب فرنسا، يريد الاستمرار لنهاية تعاقده، ساعيا لتحقيق أكبر قدر من المكاسب المادية، التي ذكرتها وسائل الإعلام.
وينطبق على هذا الموقف، مقولة شهيرة، وهي أن مبابي مثل (المنشار طالع يأكل.. نازل يأكل).
ويفند كووورة ضمن سلسلة تقارير (مثل كروي) كيف تنطبق تفاصيل هذه المقولة على الوضع الراهن بين مبابي والبي إس جي:
وبحلول 31 يوليو/تموز الماضي، حقق مبابي، رغبته الأولى بانتهاء مهلة تجديد العقد حتى صيف 2025 مع حصوله على مكافأة ولاء بقيمة 40 مليون يورو.

كما يطمع مبابي في الحصول على راتبه الضخم في الموسم الأخير مع باريس، والذي يقترب من 100 مليون يورو.
ولعل الاستمرار في حديقة الأمراء حتى 30 يونيو/حزيران 2024، سيضمن للنجم الفرنسي أيضًا، الحصول على مكافأة ولاء جديدة بقيمة تتراوح بين 40 و60 مليون يورو.
وبعدها سيحقق مبابي حلمه الأكبر بارتداء قميص ريال مدريد مع حصوله على مكافأة توقيع ضخمة من الملكي لن تقل عن 50 مليون يورو.
كما ينتظر مبابي، الحصول على راتب مميز من العملاق المدريدي، يضعه ضمن الفئة الأولى مع حوافز مالية أخرى من عوائد تسويقية.
قد يعجبك أيضاً



