EPAأدار الحظ ظهره أكثر من مرة للبلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد، طوال الموسم الجاري.
أصيب كورتوا في حصة تدريبية قبل أول مباراة في الموسم، وبعدها أظهرت الفحوصات أنه يعاني من قطع في الرباط الصليبي للركبة.
ابتعد البلجيكي ما يزيد عن 6 أشهر، وعندما بدأ التعافي تعرض لانتكاسة جديدة في الركبة استلزمت عملية جراحية أخرى في آذار/مارس الماضي.
لكن ما عاشه كورتوا خلال الأسابيع الأخيرة يجعله حلقة جديدة من سلسلة تقارير كووورة (مثل كروي) التي تربط بين مقولة شعبية رائجة وبين حدث بارز في أوساط الكرة العالمية.
عاد كورتوا مجددا للأضواء بعد حسم ريال مدريد لقب الدوري الإسباني، ليشارك في 4 مباريات، حقق خلالها الملكي 3 انتصارات أمام قادش وغرناطة وديبورتيفو ألافيس مقابل تعادل وحيد أمام ريال بيتيس.
تألق تيبو كورتوا وخرج بشباك نظيفة في 4 مباريات، بينما استقبل زميله أندريه لونين 4 أهداف أمام فياريال في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل (4/4).
وكان لونين الحارس الأساسي وتحمل مسؤولية الفريق الملكي في 31 مباراة نجح خلالها في تعويض كورتوا وكذلك تجاوز صفقة الحارس الإسباني كيبا أريزابالاجا المعار من تشيلسي، ولكنه لم يكن مقنعا خلال ظهوره في 20 مباراة بقميص ريال مدريد.
والحظ الذي أدار ظهره لكورتوا في بداية الموسم، ابتسم له في لحظة حاسمة للغاية وربما الأهم حيث يستعد البلجيكي الدولي للمشاركة أساسيا في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند الألماني غدا السبت على ملعب ويمبلي.
واستفاد تيبو كورتوا من سوء حظ زميله لونين الذي أصيب بنزلة برد حادة (الإنفلونزا) أدت إلى غيابه عن التدريبات الجماعية لمدة 5 أيام.
ولولا هذه الوعكة الصحية، ربما لم يكن كورتوا استفاد من ظهوره المميز في 4 مباريات فقط هذا الموسم، لتنطبق على البلجيكي مقولة "قيراط حظ ولا فدان شطارة".
قد يعجبك أيضاً



