إعلان
إعلان

مثل كروي.. تشافي "خبطتان في الرأس توجع"

KOOORA
22 يناير 202402:28
تشافيAFP

يعاني برشلونة تحت قيادة مدربه تشافي، على كافة الأصعدة منذ بداية الموسم الجاري، ليتراجع أداء الفريق ونتائجه محليا وقاريا.

ودخل البارسا، الموسم وهو حامل لقب الليجا والسوبر الإسباني، وأبرم عددا من الصفقات الجديدة أبرزها الثنائي البرتغالي جواو فيليكس وكانسيلو، وإلكاي جوندوجان وإنيجو مارتينيز، ولحق بهم مؤخرا البرازيلي فيتور روكي هذا الشتاء. 

لكن نتائج الفريق وعروضه لم تكن جيدة، وفرط في الكثير من النقاط، ليتراجع للمركز الثالث في الليجا خلف جيرونا وريال مدريد.

وخسر برشلونة، لقب كأس السوبر بخسارة فادحة 1-4 أمام الملكي، مما فجر الشكوك حول قوة الفريق الكتالوني رغم التأهل لربع نهائي كأس ملك إسبانيا، وتجاوز الدور الأول لدوري الأبطال لأول مرة منذ 2021.

20240121-afp_34g89bd_afp

وأقر تشافي بعد الفوز المثير 4-2 على ريال بيتيس، باعتراف يجعله حلقة جديدة من سلسلة تقارير كووورة (مثل كروي) التي تربط بين مقولة شهيرة وواقع يعيشه فريق أو مدرب أو نجم كبير أو ربما مسئول بارز.

وأكد تشافي أن فريقه يثير القلق على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو أحد أسباب اهتزاز المستوى هذا الموسم، موضحا أن لاعبيه يعيبهم إهدار الفرص أمام المرمى واستقبال الأهداف بكل سهولة.

ولعل الواقع الفني المزعج للمدرب تشافي، يتشابه مع مقولة (خبطتان في الرأس توجع)، ويطرح التساؤل حول سبب معاناة الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي.

?i=afp%2f20240121%2f20240121-afp_34g86ax_afp

وعلى المستوى الهجومي، فقد روبرت ليفاندوفسكي، أنيابه الهجومية وتراجع معدله التهديفي هذا الموسم، وبدا أنه لم يسترد كامل عافيته البدنية منذ الإصابة التي تعرض لها في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وتأثرت الفاعلية الهجومية لبرشلونة في ظل عدم استقرار تشافي على توليفة هجومية، ووقوعه في حيرة بين جواو فيليكس وفيران توريس ولامين يامال ومؤخرا ليفاندوفسكي الذي لم يعد اللاعب المحصن لدى مدربه، وتم استبداله أكثر من مرة. 

أما دفاعيا فإن برشلونة دفع ثمن كثرة الإصابات في صفوفه، التي حرمته من عدة لاعبين، وعلى رأسهم جافي الذي سيغيب لنهاية الموسم بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي.

وطال شبح الإصابات، عناصر عديدة مثل كريستنسن وإنيجو مارتينيز وماركوس ألونسو وأراوخو وجواو كانسيلو، وكذلك الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، لتهتز المنظومة الدفاعية للبارسا التي كانت أقوى أسلحته في الموسم الماضي.

?i=afp%2f20240121%2f20240121-afp_34g88k2_afp

كما حصل لاعبو الوسط والمحاور الهجومية، على نصيبهم من شبح الإصابات الذي أبعد الثنائي فرينكي دي يونج وبيدري لعدة أسابيع، ولحق بهما مؤخرا الجناح البرازيلي رافينيا.

ووجد تشافي نفسه مضطرا لفترة، للاعتماد على الوافدين الجديدين جوندوجان وأوريول روميو الذي خذل التوقعات كثيرا، بينما كان فيرمين لوبيز نقطة ضوء بتوهجه في بعض المباريات.

كما  لجأ تشافي إلى خبرات سيرجي روبيرتو، واستعان به في أكثر من مركز بخطي الوسط والهجوم، لتعويض النقص العددي الذي كان له الأثر السلبي على ضعف الانسجام لتتراجع قوة الفريق هجوميا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان