إعلان
إعلان
main-background

مبروك للعنابي .. يستاهلون

حسام بركات
26 نوفمبر 201419:00
20
عودتنا كأس الخليج أن لا ترحم المنتخب الذي يخسر.. ولم تكن خليجي 22 استثناء.

كل المنتخبات التي خسرت في الدور الأول خرجت.. خسارة واحدة فقط كانت كفيلة باقصاء الكويت والعراق والبحرين واليمن.

وفي المقابل الفرق التي لم تخسر بقيت في السباق.. السعودية وعمان والإمارات وقطر حافظت على حظوطها، وهذا المنتخب الأخير جعل عشاقه يشعرون بالقلق بعدما تعادل مع اليمن والبحرين بلا أهداف.

غير أن المهم دائما في كأس الخليج - وكما أسلفنا- أن لا تخسر.. من يخسر لا ترحمه البطولة، هذه هي القاعدة.

جمال بلماضي المدرب العربي الجزائري عرف هذه الحقيقة وقاد العنابي بهدوء ودون توتر طوال الدور الأول.. لم يسجل فريقه سوى هدف واحد في 3 مباريات عندما تعادل في الافتتاح مع السعودية، ولكنه رغم ذلك بقي يتحدث عن قدرات هجومية كبيرة يمتلكها فريقه العنابي.

هذه القدرات لم تظهر أيضا في الشوط الأول في نصف النهائي أمام عمان ورغم التعادل 1-1 إلا أن الهدف القطري جاء من ركلة جزاء، وبين الشوطين بقي الجميع يتحدث عن مارد نائم لا يبدو أنه سيستيقظ.

لكن العمل الفني الكبير الذي قام به بلماضي خلال الفترة الماضية ظهر بوضوح في الأمتار الأخيرة من عمر البطولة.. شوط ثاني صاخب وفوز مستحق بثلاثية رفعت قطر إلى النهائي.

مواجهة أصحاب الأرض والمرشح الأول للقب في النهائي مرة ثانية بعد مواجهتهم الصعبة في الافتتاح لم يكن بالأمر الهين على رجال العنابي.. وفارق الحضور الجماهيري الأخضر بين الافتتاح والختام كان مهولا.

عوامل كثيرة ربما تدخلت في المباراة، السعودية تسجل أولا على ارضها وبين جماهيرها، ورغم ذلك شخصية الفريق البطل لا تهتز، وهو ما حصل في الافتتاح أيضا وكذلك أمام عمان.. المنتخب القطري يعود ويفرض ايقاعه الهجومي الهادر ويتعادل ثم يفوز.

الجميع يثني على المنتخب القطري كما حصل العام الماضي مع الأبيض الإماراتي.. هذان المنتخبان هما أمل العرب في نهائيات آسيا.. هذان المنتخبان يجمع بينهما قاسم مشترك، هل عرفتم ما هو؟.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان