إعلان
إعلان
main-background

مباراة لا تنسى.. الجيش يخطف كأس آسيا من الوحدة

عبد الباسط نجار
04 أبريل 202004:47
أرشيفية

كثيرا ما شرّف فريق الجيش، الكرة السورية، في المسابقات العربية والآسيوية، ولا شك أن أبرز مشاركاته كانت في النسخة الأولى من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004، والتي توج خلالها باللقب الأغلى في تاريخه.

الجيش دخل البطولة بطموح كبير، وتصدر المجموعة الثالثة التي ضمت طرابلس اللبناني ونبيتشي التركمنستاني بجدارة، بعد تألق نجومه "زياد شعبو ورغدان شحادة وربيع حسن وأحمد العمير وجومرد موسى ومحمد زينو وعادل عبد الله".

نهائي سوري

حجز الجيش مقعده في المباراة النهائية، بعد تفوقه في ذهاب نصف النهائي على حساب هوم يونايتد السنغافوري، بأربعة أهداف مقابل لا شيء، ثم العودة بفوز جديد (2-1).

أما الوحدة الدمشقي، فقد تجاوز فريق جيلانج يونايتد السنغافوري بهدف لمحترفه موسى تراوي، بعدما تعادل ذهابا بهدف لمثله، لتتجه الأنظار نحو العاصمة دمشق، التي استضافت مباراتي النهائي السوري.

لقب اول

خطف الجيش اللقب بفضل "إحراز أهداف أكثر خارج الأرض"، بعدما تعادل مع الوحدة بثلاثة أهداف لكل فريق بمجموع المباراتين.

وفاز الجيش في ملعب الوحدة بنتيجة 3-2، يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، قبل أن يخسر بعدها بأسبوع في ملعبه، بهدف وحيد.

وشهدت المباراتان إثارة كبيرة وحضورا جماهيريا ملفتا، خاصة من أنصار الوحدة، الذي برز من لاعبيه "ضرار رداوي ورأفت محمد ونبيل الشحمة وحسام السيد وعمر العاقل ومعتصم علايا".

وتعامل الجيش مع المباراة الثانية بدهاء، حين لعب للتعادل ولم يغامر بالهجوم، وظهر واضحا أن التأمين الدفاعي هو الأهم في المباراة التي شهدت حصول 6 من لاعبيه على بطاقات صفراء؛ للخشونة الزائدة وإضاعة الوقت.

حسن السويدان، مدير الكرة بالجيش آنذاك، قال إن اللقب تحقق بجهد جماعي من اللاعبين، وبالروح القتالية التي لعبوا فيها جميع مبارياتهم داخل وخارج سوريا.


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان