

Reutersفجَّر كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، مفاجأة، بالإشارة إلى تفكيره في الابتعاد عن منتخب فرنسا بعد الخروج المبكر من بطولة يورو 2020.
وقال مبابي في حوار أجرته معه صحيفة "ليكيب": "ما حدث في اليورو إخفاق تام للمنتخب قياسًا بأننا ودعنا البطولة من الدور الثاني أمام منافس يصنف أنه أقل منا، ورغم تقدمنا في النتيجة (3-1) حتى الدقيقة 80".
وأضاف "نعم إهدار ركلة الترجيح بمثابة نقطة سوداء في مسيرتي. لقد خسرت أيضًا نهائي دوري الأبطال، لكن الخروج من الدور الثاني أمام سويسرا يعد الأسوأ، واستفدت من الإجازة في تجاوز هذه اللحظات الصعبة".
وكشف كيليان "نعم فكرت في الابتعاد عن المنتخب، لطالما وضعت المنتخب فوق كل شيء. لم أحصل أبدًا على يورو واحد للعب مع المنتخب، وسألعب دائمًا مع منتخبي الوطني مجانًا. لم أرغب أبدًا في أن أكون مشكلة".
وفسر "شعرت بأنني مشكلة داخل الفريق، وقيل إن غروري سبب الإخفاق، وأنني أريد مساحة أكبر، وبدوني كان بإمكان الفريق أن يتوج باللقب".
وأشار "لقد التقيت رئيس اتحاد الكرة نويل لو جريه. لقد أراد مقابلتي بعد اليورو مباشرة، ولكن تأجل اللقاء بعد العودة من إجازتي، وكانت مقابلة سرية، لكنه كشفها لوسائل الإعلام، ولم أفهم سببًا لذلك، لكن بالتأكيد لديه أسبابه".
وأوضح "نقلت له الشكوى من تعرضي للإهانة، ووصفي بالقرد لمجرد إهدار ركلة ترجيح، إلا أنني لم أنقل له رغبتي في الابتعاد عن المنتخب، بل تناقشنا سويا للتأكد هل أن تواجدي يمثل مشكلة للمنتخب، لا ولن أرغب أن أكون سببا للمشاكل".
واستدرك "لم أتحدث في الأمر مع المدرب ديديه ديشامب، فالحديث بيننا فقط عن الخطط والمباريات، لكن إذا أراد المدير الفني الحديث معي، لن أمانع، وإجمالا لقد تجاوزت الموقف وأصبح خلفي، ما صدمني فقط أن ينادوني بالقرد بسبب إهدار ركلة ترجيح".
وأردف "كان بإمكان الجماهير أن تدعمني بعد اللقاء، لكن لم أطلب ذلك، لأنني كنت سببا في إفساد مسيرة المنتخب، وحينها كان الكل يشعر بالحزن وخيبة الأمل، إلا أن زملائي عقب اللقاء أحاطوا بي في غرفة الملابس".
وتابع ضاحكا "لقد تعرضت لصافرات الاستهجان في جميع ملاعب الدوري الفرنسي بسبب ركلة الترجيح، وكذلك بعد تعثر صفقة رحيلي".

واستطرد "لا، لم نتأثر بنشوة الفوز بكأس العالم، لأننا حقًا كنا جائعين للفوز. كنا نعلم أننا كنا في فترة يمكننا فيها حقًا فرض مستوى من الهيمنة، لعبنا اليورو بقائمة مختلفة عن المونديال، كان هناك لاعبون لم يفوزوا بأي شيء بخلاف عودة كريم بنزيما".
واصل "مقتنع دائما بأن اللاعبين الرائعين صنعوا للعب معًا. على مستوى النادي. ألعب مع ميسي ونيمار، وعندما عاد كريم، قلت لنفسي (رائع، إنه سلاح جديد وإضافة قوية لنا)، الأمر متروك للمدرب لتفسير سبب عودته، لكن بنزيما أدى ما عليه، وكان هدافنا في البطولة بـ 4 أهداف".
وأشار مهاجم سان جيرمان "الخلاف بيني وبين أوليفييه جيرو أثر نسبيا على الأجواء داخل الفريق، لأنه أثار ضجة في وسائل الإعلام، كنت غاضبا للغاية، لكن تحدثت مع جيرو والأمر انتهى بعد يومين، ولم يثر مشكلة بل خلاف في الرأي، وتحدثت في الأمر علنا لأنه بكل بساطة بدأ أمام الجميع".
وأكمل "ليس لديَّ أي مشكلة مع جيرو، أتمنى له التوفيق، لقد بدأ بشكل جيد مع ميلان، إذا عاد إلى المنتخب، سأرحب به بأذرع مفتوحة. لقد كان قريبًا جدًا من تحطيم الرقم القياسي لتييري هنري، سيكون من العار إذا لم يتم منحه فرصة لكسر هذا الرقم".
ونوه "لقد اختلفت التوقعات بشأني قبل 3 سنوات، لم يُطلب مني الفوز بكأس العالم، ولكن في كرة القدم، لابد من تحمل الانتقادات وردود الأفعال الغاضبة عند الإخفاق، والتعايش مع الفشل، لأستفيد مستقبلا".
وأوضح "لقد تجرأ المنافسون علينا، وأصبحنا نستقبل الأهداف. لقد هاجمنا منتخب سويسرا وسجل في مرمانا 3 أهداف. لقد رأينا الإيجابيات في مونديال 2018 ، والسلبيات في يورو 2020، لذا علينا مراجعة أنفسنا".
وبشأن ما يحتاجه الديوك للنهوض مجددا، قال المهاجم الشاب "لابد من الفوز بلقب جديد، دوري الأمم الأوروبية على سبيل المثال، فالفوز على بلجيكا وإيطاليا أو إسبانيا سيكون رسالة قوية للجميع، ففي البداية قيل إنها بطولة ودية، ولكن رأينا كيف استفاد منتخب البرتغال من الفوز بها".
وختم "أبلغ 22 عاما ولعبت 50 مباراة دولية مع المنتخب، لا ألتفت لما يقال عني، بل أركز في الملعب فقط، أحب الأرقام القياسية، وأعلم أن ليليان تورام الأكثر مشاركة بـ142 مباراة، إنه رقم ضخم، لكن أمامي الكثير من المباريات، امسكوا الخشب".
|||2|||
قد يعجبك أيضاً



