
Getty Imagesلا ينوي كيليان مبابي الاختباء في سباق الكرة الذهبية، إذ دافع المهاجم الفرنسي لريال مدريد بقوة عن حظوظه في التتويج بالجائزة.
جاء ذلك في مقتطف من مقابلة مع مجلة "فرانس فوتبول"، ستُبث كاملة خلال الفترة المقبل.
وقال مبابي، قبل ساعات من إعلان قائمة المرشحين للجائزة، وفقا لما نقلته صحيفة ماركا: "لدي شعور بأنني قادر على الفوز بها هذا العام، ولذلك لم أبتعد عن هذا الهدف"، مؤكدًا أن الكرة الذهبية لا تزال واحدة من أهدافه الرئيسية على المدى القصير.
واستند مهاجم ريال مدريد في دفاعه عن ترشحه إلى الطبيعة الفردية للجائزة، ردًا على من ينتقدونه بسبب عدم تحقيقه ألقابًا جماعية خلال الموسم الماضي.
وقال: "إنها جائزة فردية، ويتم النظر إلى ما قدمه اللاعب على المستوى الفردي".
وأضاف: "يقول الناس إنني لم أفز بألقاب، لكنني لم أرَ من قبل كرة ذهبية بالإجماع تمنح للاعب حقق كل شيء في كل مرة، لا أعرف ما إذا كان هناك لاعب فاز بها يومًا بنسبة 100% من الأصوات، وهذا يعني أن هناك دائمًا شخصًا يرى أنه لم يكن يستحقها".
ويبقى كأس العالم أبرز حجج مبابي في سباق الكرة الذهبية، بعدما أنهى البطولة هدافًا وحصل على الحذاء الذهبي، وهو الإنجاز الذي يفتخر به النجم الفرنسي كثيرًا.
وقال: "أن تصبح الهداف التاريخي لكأس العالم، وتتجاوز كل أساطير الرياضة الكبار عبر التاريخ في أهم بطولة موجودة، فهذا أمر يجذب الأنظار، وحدث عالمي".
وتابع: "أن تنهي بطولات المسابقات الكبرى كهداف، حيث يشارك أفضل لاعبي العالم، فهذا أمر مهم. التاريخ يجب دائمًا أن يُكافأ".
وأكد بوضوح: "من سأصوت له؟ لنفسي".
وأضاف: "لكنني أتفهم من يصوتون بطريقة مختلفة، فنحن لسنا في ديكتاتورية الفكر. عندما أنظر إلى الحجج، وعندما أنظر إلى المنافسة، أقول لنفسي إن فوزي بالجائزة لن يكون سرقة".
تأتي تصريحات مبابي في توقيت حاسم، حيث ستعلن "فرانس فوتبول" غدا عن قائمة المرشحين الثلاثين للنسخة السبعين من الجائزة، في موسم لا يملك فيه أي لاعب أفضلية واضحة.
وتستمر فترة التقييم حتى 19 يوليو/ تموز، وهو اليوم الذي توجت فيه إسبانيا بكأس العالم على حساب الأرجنتين، مع حصول رودري على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليصبح لاعب الوسط الإسباني أحد أبرز منافسي مبابي على الجائزة.
رغم ذلك، تواجه حظوظ مبابي عقبة واضحة تتمثل في غياب الألقاب الكبرى عن موسمه.
فلا ريال مدريد تمكن من إنهاء الموسم بألقاب بارزة، ولا منتخب فرنسا نجح في التتويج بكأس العالم، وبالتالي لم يتمكن مبابي من تتويج أرقامه الفردية المميزة بلقب جماعي كبير.
ويُعد هذا العامل من الأمور التي غالبًا ما تؤثر في سباق الكرة الذهبية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما سيضع إنجازات مبابي التهديفية الضخمة في مواجهة أهمية الألقاب الجماعية عند تحديد هوية الفائز بالجائزة.
اقرأ أيضا:
على غرار كريستيانو وليبرون.. تصرف مفاجئ من مبابي قبل لقاء إنتر
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



