إعلان
إعلان

ما الذي ينويه الخليفي؟

محمد حمادة
16 أبريل 201420:00
27
قد لا تعني كثيراً خسارة باريس سان جرمان أمام ليون بهدف واحد الأحد الماضي في الجولة 33 من بطولة فرنسا لأن الفارق بين القطب الباريسي وبين موناكو هو 10 نقاط قبل نهاية المنافسات ب5 جولات.. بيد أن أي نتيجة غير الفوز على الخصم ذاته في نهائي كأس المحترفين مساء السبت على «استاد دو فرانس» لن تمر مرور الكرام.. وبالتأكيد، ستتركز الأضواء على المدرب وأكثر بكثير من أي لاعب أياً تكون النتيجة.

قبل الخسارة أمام ليون بيوم واحد صرح المدرب لوران بلان بأنه منح نفسه مهلة 10 ايام للرد على اقتراح من النادي بتمديد عقده الحالي (ينتهي في 2015).. بعدها، ركز المراقبون على الرئيس ناصر الخليفي الذي غادر استاد «جيرلان» الى باريس من دون أن يعرّج على غرفة الملابس.. كان واضحاً أنه حانق من الخسارة والتي تلت الخروج من ربع نهائي دوري الأبطال على يد تشيلسي في 8 أبريل.. وأمس، الأربعاء، لم يحضر تدريبات اللاعبين في «كان دي لوج»، وقد عُلم أن أسباباً شخصية» منعته من ذلك لمنع أي تفسيرات أخرى.. وهذا صحيح، لأن الخليفي هو منذ الإثنين في الدوحة، ولكن من دون أن يعني ذلك أن ملف المدرب قد طوي.

وفي محاولة لتهدئة اللعبة مؤقتاً ظهر في صحيفة «لو باريزيان» في عدد الثلاثاء تصريح للخليفي: «الأمر بسيط جداً.. لوران بلان هو مدربنا حالياً وأنا مصر على أن يبقى معنا.. كنت واضحاً جداً حول هذا الموضوع قبل مباراة العودة ضد تشيلسي، ورأيي لم يتغير».. ولكن يبقى التذكير فقط بأن الخليفي صرح في 3 ابريل أي بعد الإخفاق في ربع نهائي دوري الأبطال: «سيتم تمديد عقد بلان هذا الأسبوع».. وقد مضى اسبوعان، ولم يتحقق شىء من ذلك.

ويرى مراقبون أن الخليفي يحاول قبل 3 أيام من المواجهة الجديدة أمام ليون عدم تصعيد الموقف بعدما حصل ما حصل في مدى أيام قليلة، ولكنهم هم أنفسهم لا يؤكدون أن الغموض قد تبدد وخصوصاً أن بلان لم يعط جوابه وأن عدداً من مساعديه يشككون في تمديد المغامرة الموسم المقبل.

وهكذا، يعيش الخليفي فترة سبق أن عاشها في الربيع الماضي عندما أعلن ماركو أنشيلوتي عن نيته بترك منصب المدرب والتوجه الى ريال مدريد في نهاية الموسم.. لم تكن الخيارات المتاحة كثيرة فتمت الاستعانة بلوران بلان.. أما اليوم، فهناك من وجه أصبعه الى أرسين فينغر مدرب أرسنال ليكون المدرب الجديد العتيد باعتبار أنه لم يحدد بعد موقفه من البقاء في النادي اللندني، ثم بدأ في الساعات الأخيرة الحديث عن دييغو سيميوني مدرب أتليتكو مدريد ولا سيما أن الخليفي على اتصال مستمر بالبرتغالي جورج منديش وهو أشهر وكيل أعمال للمدربين واللاعبين في العالم.. وهذا الأخير قريب من سيميوني المرتبط بعقد مع النادي الإسباني حتى 2017.. ولافت طبعاً أن أوساط نادي موناكو الملياردير الروسي ديميتري ريبولوفليف أكدت في الأيام الأخيرة اهتمامه بضم سيميوني ليكون خليفة الإيطالي كلاوديو رانييري وكذلك بضم هداف أتليتكو دييغو كوستا.

ما الذي يتم في الخفاء؟ وهل هناك صفقة تطبخ على نار هادئة؟ الأهم من السؤالين هو ما ستؤول اليه نتيجة مباراة السبت بين سان جرمان وليون.


**نقلا عن صحيفة "استاد الدوحة" القطرية 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان