إعلان
إعلان

مان تو مان.. نيمار يكسر أنف الخليفي وتوخيل

محمود باهي
20 يوليو 201910:57
نيمار وتوخيلReuters

في صيف 2017، فجر ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان، مفاجأة مدوية بخطف نيمار دا سيلفا، من قلب نادي برشلونة الإسباني، وجعله الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم مقابل 222 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقده مع الفريق الكتالوني.

وكان الهدف الأول للنادي الباريسي من الصفقة الضخمة مع ضم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، هو تكوين فريق الأحلام، القادر على تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ سان جيرمان، إلا أن الواقع كان مخيبًا لكل طموحات الخليفي وأنصار فريقه.

صفقة غير رابحة

لكن الصفقة الضخمة لم تؤت ثمارها في الموسم الأول لاعتبارات عديدة منها اصطدام اللاعب بمدرب الفريق حينها الإسباني أوناي إيمري، ثم إصابته القوية في الكاحل التي أبعدته أكثر من 3 أشهر.

تحركت الإدارة الباريسية، نحو مدير فني يبدو بشخصية أقوى من إيمري، لتستقر على الاستعانة بالألماني توماس توخيل في أول تجربة له خارج بلاده.

لكن الحال لم يختلف كثيرًا في الموسم الثاني لنيمار بحديقة الأمراء، بل ظل اللاعب البرازيلي الأقوى نفوذًا، وفرض قراراته على الجميع  وكسر أنف توخيل والخليفي.

طريق مسدود

وصلت العلاقة بين نيمار والنادي الباريسي إلى طريق مسدود في الأسابيع الأخيرة، وضغط اللاعب بكل قوة بتصريحات إعلامية تشير جميعها إلى سعيه الجامح نحو العودة مجددًا إلى صفوف ناديه القديم برشلونة.

وقبل هذه الفترة الملغومة بين نيمار وناديه الفرنسي، ثبت أن الكلمة الأقوى لنيمار، ففي وسط الموسم الماضي، أكد ناصر الخليفي أكثر من مرة أن النجم البرازيلي وزميله كيليان مبابي باقيان في صفوف بي إس جي بنسبة 2000%، ردًا على ارتباط الثنائي بالانتقال إلى ريال مدريد وبرشلونة.

صدمة

لكن في منتصف يونيو / حزيران الماضي، أقر ناصر الخليفي في حوار لمجلة "فرانس فوتبول" بأن النادي الباريسي بحاجة لما يشبه الصدمة الكهربية، قائلا "نفتقد الشخصية والقوة المطلوبة، وأنا أولهم، لن أهرب من التزاماتي، أنا المسؤول الأول، ولا أريد أن ألوم الآخرين سواء اللاعبين أو المدربين".

وأضاف رئيس النادي الباريسي "الفريق بحاجة لمزيد من الصرامة، لن نتهاون مع أي مخطئ، مصلحة النادي فوق الجميع، أريد لاعبين يشعرون بالفخر لارتداء قميص هذا النادي".

وتابع "لا أرغب في تواجد لاعبين يريدون التصرف مثلما يحلو لهم.. من لا يعي هذه الرسالة سنتواصل ونتحدث معه، لم يجبر أحد نيمار على الانضمام لنا أو دفعه للتوقيع معنا، بل كان على دراية تامة بما نخطط إليه".

البرازيلي يتحدى

إلا أن نيمار ضرب بكل رسائل رئيس ناديه عرض الحائط، وتأخر في الانضمام لمعسكر إعداد الفريق للترويج لأكاديميته الخاصة في البرازيل.

بل وأكد في تصريحات إعلامية أن فوز برشلونة على بي إس جي (6-1) بدوري الأبطال من أفضل ذكريات مسيرته، وهي الليلة التي لن ينساها الخليفي أو جماهير سان جيرمان.

أما توماس توخيل بدا مهزوزًا للغاية أمام تصرفات نيمار، اكتفى بانتقاده فقط عند اعتداء اللاعب البرازيلي على مشجع رين بعد نهائي كأس فرنسا.

ثم فاجئ الجميع بتصريحه بأن نيمار غادر إلى البرازيل قبل المباراة الأخيرة للفريق في الموسم الماضي دون علمه بل بعد مناقشات بين اللاعب وإدارة النادي.

وعاد المدرب الألماني ليقول إن نيمار أبلغه برغبته في الرحيل عن سان جيرمان، أواخر الموسم الماضي، ومع ذلك أبدى توخيل ترحيبه بالعمل مع اللاعب البرازيلي لحين حسم مصيره مع النادي بالبقاء أو الرحيل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان