
Getty Imagesكشفت تقارير صحفية أن مانشستر سيتي دخل في مفاوضات سرية مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز "بريمرليج"، في محاولة للتوصل إلى تسوية بشأن قضية مخالفاته المالية، مقابل دفع غرامة مالية ضخمة وتجنب عقوبات رياضية محتملة، من بينها سحب ألقابه والهبوط من المسابقة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية عن شبكة "بلومبرج"، جرت المحادثات قبل الإعلان عن القرار الذي أدان النادي في معظم الاتهامات الموجهة إليه، لكنها لم تسفر عن اتفاق، بعدما تعثرت المفاوضات بين الطرفين.
وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 مخالفة مالية منسوبة إليه، تتعلق بالفترة بين عامي 2009 و2018، فيما قدم النادي طعنًا، متمسكًا بموقفه الرافض للاتهامات.
غرامة ضخمة مقابل تجنب العقوبات الرياضية
ووفقًا لما أوردته "بلومبرج"، اقترحت إدارة مانشستر سيتي التوصل إلى اتفاق يقضي بدفع غرامة مالية كبيرة، بدلًا من مواجهة عقوبات قد تصل إلى الهبوط الإداري أو تجريد النادي من بعض ألقابه.
لكن رابطة الدوري الإنجليزي لم تقبل المقترح، لتستمر القضية في مسارها التأديبي، مع ترقب نتيجة الاستئناف الذي تقدم به النادي.
ومن المنتظر، بحسب التقرير، أن يُحسم مصير الاستئناف في فبراير المقبل، على أن يتحدد بعد ذلك مسار العقوبات المحتملة وفقًا لنتيجة الإجراءات.
تفاصيل قضية مانشستر سيتي
وتعود القضية إلى مخالفات مالية مزعومة ارتكبها النادي على مدار تسعة مواسم، من 2009-2010 حتى 2017-2018. وخلصت اللجنة المستقلة إلى أن مانشستر سيتي ضخم إيراداته بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 1.2 مليار دولار، عبر اتفاقيات رعاية وصفتها التحقيقات بأنها صورية، بهدف إخفاء حقيقة مصادر التمويل وتجاوز القواعد المالية.
كما خلصت اللجنة إلى أن النادي قدم حسابات مالية لم تعكس وضعه الحقيقي، ولم يلتزم بحدود الإنفاق التي تفرضها رابطة الدوري الإنجليزي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فضلًا عن مخالفات تتعلق بالتعاون مع التحقيقات.
وينفي مانشستر سيتي صحة الاتهامات، وقد أعلن الطعن في القرار، مؤكدًا أن الحكم يتضمن أخطاء جوهرية في القانون والمبادئ والوقائع.
وتتراوح العقوبات المحتملة، في حال تثبيت القرار خلال مرحلة الاستئناف، بين غرامات مالية ضخمة وخصم النقاط، وصولًا إلى الهبوط الإداري، فيما يبقى مصير ألقاب النادي محل تساؤل في ظل استمرار القضية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





