

Getty Imagesفي ليلة ديوماندي، عاد أردا جولر للتألق من جديد. ففي ظهوره القصير الذي لم يتجاوز 15 دقيقة، قدّم التركي عرضًا مميزًا أنهى به صافرات الاستهجان في سانتياجو برنابيو، وأرسل رسالة واضحة: إذا كان هناك لاعب يجب أن يكون غير قابل للمساس في ريال مدريد، فهو أردا جولر، بحسب صحيفة"ماركا" الإسبانية.
وتابعت الصحيفة: "لكن لنتحدث عن ديوماندي. لا نعرف حتى الآن ما إذا كان نجمًا حقيقيًا أم لا، وهذه مشكلة عندما تبلغ قيمة الصفقة 140 مليون يورو. رغم أن السعر ليس ذنبه، فمن الواضح أن هذه القيمة ستطارده لفترة طويلة".
اقرأ أيضًا
يامال يلامس رقم مبابي التاريخي في دوري أبطال أوروبا.. وهالاند ثالثًا
البطاقة السوداء تظهر لأول مرة في أوروبا.. ما دورها؟
وواصلت "ماركا": "أمام رايو فاليكانو (فاز الريال 4-1) منح جوزيه مورينيو لاعبه ديوماندي أول فرصة للظهور أساسيًا، لكنه مرّ دون أن يترك بصمة كبيرة. ومع العودة إلى قيمة الصفقة، فإن أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد سيُطلب منه أكثر من انطلاقتين جيدتين من الجهة اليمنى. وربما تكمن المشكلة في مركزه، إذ اعتاد ديوماندي اللعب على الجهة اليسرى".
وأضافت: "حتى الآن، يمنحه جمهور برنابيو الثقة، ويتعامل معه بلطف، كما أن اللاعب على الأقل يُظهر رغبة كبيرة في العمل. لكن دمجه في التشكيلة لن يكون سهلًا، لأنه في ظل وجود ثلاثي الـ"بي إم في" (بيلينجهام - مبابي - فينيسيوس) غير القابل للمساس، سيكون عليه منافسة أردا جولر، أفضل لاعب في ريال مدريد".
برناردو يلعب كثيرًا
من دون ضجيج، استحوذ برناردو سيلفا على المباراة، أو بالأحرى على شوطها الأول. ويمكن تجاوز حالة التراخي التي أصابت ريال مدريد في الشوط الثاني. فحتى الاستراحة، كان كل شيء يسير كما أراد البرتغالي.
وتابعت الصحيفة المدريدية: "برناردو هو كرة القدم نفسها. يحملها بداخله، في قدميه ورأسه. شكّل ثنائيًا في خط الوسط مع فالفيردي، وانتهى به الأمر مسيطرًا على وسط الملعب بالكامل، تاركًا لفيدي المساحة لفعل ما يجيده: التحرر والتقدم نحو منطقة جزاء الخصم.. لو جمع مورينيو بين برناردو وجولر، لكان الأمر مثاليًا، لكن لسوء حظ جماهير البرنابيو، لم يجتمعا على أرض الملعب".
أردا يغيّر كل شيء
دخل التركي الملعب قبل 15 دقيقة من النهاية، ونجح في إخراج جماهير البرنابيو من حالة الخمول، كما أخرج فريقه من سبات الشوط الثاني.
وفجأة، وجد لاعبو ريال مدريد شريكًا لهم في كل ركن من أركان الملعب. كان جولر حاضرًا دائمًا لتقديم الدعم واستقبال الكرة، ثم إطلاق قدمه اليسرى وصناعة الخطورة.
كان ظهورًا قصيرًا، لكنه ترك في البرنابيو مذاقًا أفضل، بعد شوط ثانٍ كان جديرًا بالنسيان وفقًا لـ"ماركا".
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





