Reutersبدأ العدُّ التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم التي تستضيفها روسيا بين 14 يونيو/حزيران، و15 يوليو/تموز المقبلين.
ويحلمُ كل منتخب بتشريف بلاده في هذا المحفل العالمي، الذي ينتظره عشاق الساحرة المستديرة كل 4 سنوات.
ويمتلك كل فريق بالبطولة، العديد من الأسلحة التي سيستخدمها من أجل الانتصار على منافسيه بالبطولة.
ونرصد في هذه السلسلة التي تمتدُّ حتى انطلاق المنافسات، نقاط القوة في كل فريق، والتي سيعمل كل منتخب على استغلالها بالشكل الأمثل للظهور بشكل مشرف.
المجموعة الثالثة
أستراليا
تُعدُّ هذه هي المرة الخامسة التي يتأهل فيها منتخب أستراليا للمونديال، بعد أعوام 1974، و2006، و2010، و2014، وكان أفضل إنجاز لها التأهل لثمن النهائي بألمانيا 2006، بينما ودَّعت من الدور الأول في مشاركاتها الثلاث الأخرى.
اضَّطرت أستراليا لخوض الملحق الآسيوي من أجل التأهل للمونديال، واجتازت المنتخب السوري، لتتأهل إلى الملحق العالمي، وتتفوق على الهندوراس.
وتلعب أستراليا في مونديال روسيا، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم معها منتخبات فرنسا، وبيرو، والدنمارك.
ورغم أنَّ المراقبين، يعتبرون الكانجارو الأسترالي، هو الحلقة الأضعف بالمجموعة، إلا أنَّه يملك العديد من الأوراق التي يمكنه التعويل عليها في المونديال، نبرز منها الآتي:
فان مارفيك
سيكون المدرب الهولندي فان مارفيك، أحد الأسلحة القوية التي يمكن للمنتخب الأسترالي، التعويل عليها.
مارفيك، صاحب الـ65 عامًا، تولى تدريب منتخب أستراليا، في يناير/كانون ثان الماضي، بعدما ترك تدريب المنتخب السعودي، لخلاف مع مسؤولي الاتحاد بالمملكة، على بنود التجديد.
ويملك مارفيك، خبرة عريضة خاصة مع المنتخبات؛ حيث قاد المنتخب الهولندي إلى نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010 قبل الخسارة أمام إسبانيا بهدف إنييستا الشهير.
كما نجح المدرب الهولندي، في إعادة الأخضر السعودي، للمونديال مرة أخرى، بعدما غابوا عن نسخة جنوب أفريقيا في 2010، والبرازيل 2014.
ويعتمد مارفيك في الفرق التي يتولى تدريبها، على طريقة (4-2-3-1)، بالارتداد وراء خط منتصف الملعب، والضغط بقوة على المنافس بوسط الميدان، مع شن هجمات مرتدة خاطفة، يساعده فيها الثلاثي الهجومي الذي يمنحه حرية مطلقة، وعدم الالتزام بالواجبات الدفاعية.
وستكون هذه الخطة مناسبة جدًا لقدرات المنتخب الأسترالي، الذي يواجه منتخبات أقوى منه في مجموعته بالمونديال.
أرون موي
يعتبر أرون موي، صاحب الـ27 عامًا، نجم هيدرسيفيلد تاون، أحد الأوراق المهمة التي سيعتمد عليها المنتخب الأسترالي في المونديال.
ويعد موي، أبرز لاعب بمنتخب أستراليا، ولعب لهيدرسيفيلد الموسم الماضي معارًا من مانشستر سيتي، ونال لقب أفضل لاعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي، قبل أن ينضم نهائيًا إلى هيدرسيفيلد، هذا الموسم، ونجح مع زملائه في إبقاء الفريق بالبريمييرليج.
ويتميز موي بالتمريرات الدقيقة، والتسديدات بعيدة المدى، ونجح في تسجيل 4 أهداف في 31 مباراة مع الفريق الإنجليزي، بينما سجَّل 5 أهداف في 32 مباراة مع منتخب بلاده.
وإلى جانب موي، هناك العديد من اللاعبين الرائعين، مثل المخضرم تيم كاهيل، صاحب الـ38 عامًا، الذي دائمًا ما يُظهر معدنه في الأوقات الصعبة، وكذلك المخضرم ميل جيديناك لاعب أستون فيلا، وصاحب الـ33 عامًا.
وكذلك ماسيمو لونجو، لاعب كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، والمهاجم ماثيو ليكي الذي يلعب لهيرتا برلين.
قوة بدنية وأجنحة سريعة
يتميز لاعبو المنتخب الأسترالي بالقوة البدنية الكبيرة، ما يساعدهم على تنفيذ المهام المختلفة والمركبة للمدربين، كما يتميزون بالتسديدات بعيدة المدى مثل لاعب سيلتيك الأسكتلندي توم روجيلك.
ويملك الكانجارو الأسترالي أيضًا أجنحة سريعة، تزود المهاجمين بكرات عرضية، يستغلها المهاجمون، الذين يجيدون الكرات الهوائية، والتي اعتمد الفريق عليها كثيرًا لتسجيل العديد من الأهداف بالتصفيات الآسيوية.



