

Getty Imagesشهدت مواجهة ريال مدريد وراسينج سانتاندير، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الـ11 من الدوري الإسباني، جدلًا تحكيميًا لافتًا، بعدما تراجع الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو عن احتساب ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 71، إثر لمسة يد من الفرنسي أوريلين تشواميني داخل منطقة الجزاء، عقب تدخل تقنية الفيديو المساعد "VAR".
ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي تشغل الجماهير في المباراة التي أقيمت على ملعب "إل ساردينيرو"، إذ سبقتها ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح كيليان مبابي في الدقيقة 11، بعد احتكاك مع لاعب راسينج ماتيو براتي، ليسجل منها النجم الفرنسي هدف التقدم لريال مدريد، في قرار أثار اعتراضات واسعة من جماهير الفريق المضيف.
وبدأت واقعة تشواميني عندما أشار الحكم إلى نقطة الجزاء، بعدما نبهه مساعده إلى وجود لمسة يد داخل المنطقة، لكن غرفة تقنية الفيديو، بقيادة لويس ماريو ميلا، تدخلت وطلبت منه مراجعة اللقطة، قائلة: "خوسيه لويس، أنصحك بمراجعة ركلة الجزاء التي احتسبتها، من فضلك".
وأثناء توجهه إلى شاشة المراجعة، حرص مونويرا مونتيرو على طمأنة مدرب راسينج خوسيه ألبرتو، مؤكدًا أنه سيفحص اللعبة بنفسه، قبل أن يطلب من غرفة الفيديو توضيح الطريقة التي لُعبت بها الكرة.
وسأل الحكم: "أريد أن أرى كيف تم لعب الكرة"، ليتلقى توضيحًا من ميلا بأن تشواميني لعب الكرة عمدًا قبل أن تصطدم بيده، وهو ما دفعه إلى طلب عرض اللقطة بصورة أوضح، مع تحسين الإضاءة وإطالة زمن الإعادة حتى يتمكن من الوقوف على تفاصيلها.
وخلال المراجعة، استفسر مونويرا مونتيرو عما إذا كان أحد لاعبي راسينج قد لمس الكرة، فجاءه الرد بالنفي.
وبعد مشاهدة اللقطة مجددًا، خلص الحكم إلى أن تشواميني هو من لعب الكرة، وأنها ارتدت باتجاه يده دون تدخل من لاعب منافس، معتبرًا أن الحالة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وبناءً على ذلك، تراجع الحكم عن قراره الأول وألغى ركلة الجزاء، وهو ما أثار غضب جماهير راسينج في المدرجات، ووصلت احتجاجاتهم إلى إلقاء ولاعة على أرضية الملعب.
ويستند القرار إلى مبدأ تحكيمي مفاده أن اصطدام الكرة بيد المدافع بعد أن يكون قد لعبها بنفسه بصورة متعمدة لا يشكل مخالفة تلقائيًا، إذا جاء التلامس غير متعمد، مع ضرورة مراعاة وضعية اليد وطبيعة الحركة والظروف المحيطة باللعبة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







