

EPAعاد قطبا مدينة ميلانو للظهور القوي بالمسابقة الأكبر على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعدما نجح إنتر وميلان في تخطى دور المجموعات والتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
إنتر تأهل كثاني المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط خلف المتصدر بايرن ميونخ، بينما نجح ميلان في حسم تأهله بالجولة الأخيرة، بعدما احتل وصافة المجموعة الخامسة بالرصيد نفسه، خلف المتصدر تشيلسي.
ويستعرض كووورة في السطور التالية، ما حدث في آخر نسخة وصل فيها إنتر وميلان لدور الـ16 بدوري الأبطال، والتي كانت بموسم (2011-2012):
إنتر
وقع إنتر بالمجموعة الثانية رفقة سيسكا موسكو الروسي وطرابزون سبور التركي وليل الفرنسي، ونجح الفريق الإيطالي في التأهل لدور الـ 16 كمتصدر لمجموعته برصيد 10 نقاط، وبفارق نقطتين عن وصيفه سيسكا.
وفي ثمن النهائي، اصطدم بمارسيليا الفرنسي، الذي حصل على وصافة المجموعة السادسة خلف المتصدر آرسنال.
وودع النيراتزوري منافسات دوري الأبطال بسيناريو قاتل، بعدما خسر في فرنسا ذهابا بنتيجة (1-0) في الدقيقة 90 من توقيع أندريه أيو.
وفي لقاء العودة كانت المباراة تسير باتجاه الأشواط الإضافية بعدما سجل إنتر هدفا بالدقيقة 75، وظل متقدما (1-0) حتى الدقيقة 88، قبل أن يسجل برانداو هدف التعادل لمارسيليا.
ورغم تسجيل إنتر الهدف الثاني بالوقت بدل الضائع عن طريق باتزيني، إلا أنه لم يكف النيراتزوري، ليتأهل مارسيليا بأفضلية تسجيل هدف خارج أرضه.
ميلان
أما ميلان فتأهل من المجموعة الثامنة بعدما حقق الوصافة برصيد 9 نقاط خلف المتصدر برشلونة، الذي جمع 16 نقطة.
مشوار ميلان بالبطولة كان أصعب من غريمه إنتر، فبعد تخطيه لدور المجموعات، اصطدم بنظيره آرسنال الإنجليزي، حيث خاطر الروسونيري بالخروج من المسابقة بعد مباراتين مثيرتين.
اللقاء الأول أقيم بملعب سان سيرو واستطاع ميلان أن يحقق فوزا عريضا بنتيجة (4-0)، بينما في إنجلترا بلقاء العودة، كان آرسنال قريبا من اللجوء للأشواط الإضافية لكنه فشل في النهاية بعدما فاز بنتيجة (3-0) ليودع البطولة ويتأهل ميلان لربع النهائي.
وعاد ميلان ليدخل في صدام مكرر مع برشلونة، ليسقط الروسونيري ويودع البطولة بنتيجة (3-1) بمجموع المباراتين، بعدما انتهت مباراة الذهاب في إيطاليا بالتعادل السلبي، وفاز البارسا إيابا (3-1)، لكنه خسر أمام تشيلسي في نصف النهائي ليتوج النادي الإنجليزي باللقب في النهاية.
فهل ينجح إنتر وميلان في مواصلة تألقهما بالفترة الأخيرة والعودة للأضواء مجددًا ومحاولة إعادة لقب دوري الأبطال إلى إيطاليا، بعد آخر تتويج في 2010 الذي حققه النيراتزوري؟
قد يعجبك أيضاً



