


سادت حالة من الجدل بعد إعلان النادي الأهلي المصري، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن جامعة "لا ليجا" الإسبانية تقوم بتدريس مادة النادي الأهلي تحت عنوان نادي القرن في أفريقيا.
ونقلت الصفحة الرسمية للأهلي أن محمد سراج الدين عضو المجلس سيشارك في ماچستير الإدارة الرياضية بمقر لاليجا بمدريد، وهو المحاضر العربي والإفريقي الوحيد بالماچستير، والذي شارك فيه كبار المتخصصين في صناعة الرياضة على المستوى العالمي.
وأشارت إلى أن مادة النادي الأهلي تتضمن شرحًا عن سوق وصناعة الرياضة في مصر ورؤية 2030، ثم التطرق إلى تجربة النادي الأهلي الرائدة والأنجح في القطاع الرياضي المصري والشرق الأوسط، متضمنة شرحًا عن تاريخ النادي وقيمه وثوابته وحجم جماهيريته الأكبر في المنطقة وفقًا لإحصائيات رسمية.
وكذلك عدد بطولاته المحلية والقارية والهيكل الإداري ووضعه التسويقي المتزايد وحجم ميزانيات النادي، بالإضافة إلى منابره الإعلامية المختلفة ومؤشرات تزايد أعداد المتابعين.
وأكد أحمد حسام "ميدو" نجم الزمالك الأسبق، عبر "تويتر"، أنه إذا كان هناك نادي في مصر يستحق أن تكون له مادة دراسية فهو الزمالك الذي تحمل كل الصعاب وحقق البطولات.
في المقابل، أكد خالد حبيب المرشح السابق لعضوية مجلس الأهلي عبر صفحته على "فيسبوك"، أن الأمر ليس كما يتصور البعض فالأهلي مثل أي نادي آخر تتعاون معه رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا" ضمن مركز تعليمي تابع لها يقوم بمنح الفرصة للأندية بتقديم محتوى عنها ولا توجد مادة مخصصة للأهلي تحديدا.
ورد محمد سراج الدين عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، قائلا: "هل هذا إنجاز عظيم يستحق كل هذه الضجة؟ لا بالعكس أراه أمرا عاديا وطبيعيا لحجم النادي الأهلي وعلينا ألا نجلد ذاتنا لأن المؤسسات العالمية تتعامل مع النادي الأهلي خارجيا بصورة مختلفة تماما".
وأضاف: "الرسالة التي استقبلناها من رابطة الدوري الإسباني"لا ليجا" تؤكد أن الدراسة عن الأهلي أمر مطلوب من الطلاب، فهو أمر مقترح من جانبهم وطلبوا الاستعانة بأحد أعضاء المجلس واعتذرت وطلبت التأجيل لما بعد الشهر الجاري لظروفي الخاصة، وللعلم هذه الدراسات عليها تقييم وتقديرات ودرجات للطلاب".
وأضاف: "لا يوجد مركز تعليمي صغير يصدر شهادات MBA معتمدة عالميا تزيد مدة دراستها عن 9 أشهر.. أنا حصلت على درجة الماجيستير في جامعة ريال مدريد التي قامت بشراكة مع الجامعة الأوروبية بمدريد كشريك أكاديمي".
وأشار إلى أن إقامة البرنامج نفسه في قطر أمر لا يقلل من أهميته، موضحا أنه لا يوجد أي طالب مصري أو عربي ملتحق بالبرنامج، كما أن تكلفة الماجيستير لدى جامعة لا ليجا توازي 600 ألف جنيه مصري وهو رقم كبير مقارنة بجامعات رياضية أخرى.
وواصل: "الماجيستير يقدم رحلتين تعليميتين ضمن البرنامج، كل رحلة مدتها أسبوع تقريباً من بينها رحلة بمركز إسباير العالمي بقطر، يليه زيارات للملاعب المستضيفة لكأس العالم، ورحلة أخرى بنيويورك بأمريكا، لكن الدراسة كلها داخل مقر لاليجا بالعاصمة مدريد".
وأكد عضو مجلس الأهلي أن الصفحة الرسمية لرابطة الليجا ذكرت أنني المحاضر العربي والأفريقي الوحيد، وهو دليل أنني لم أكن صاحب المبادرة.
وأضاف: "المنهج تضمن جزء كامل في البداية عن مصر والطفرة في البنية التحتية الرياضية وتنظيم الفاعليات الكبرى وتطرق للنادي الأهلي بشكل مفصل الذي تم اختياره من جانبهم واختيار اسم نادي القرن في أفريقيا".
وأتم: "قد أصيب وقد أخطأ في مشواري الأكاديمي أو الإداري وأحاول الاجتهاد كفرد في منظومة عمل متكاملة داخل النادي الأهلي التي أتشرف بالانتماء لها وللجميع كل الشكر والاحترام من جانبي من أنتقد ومن تجاهل ومن أشاد".



قد يعجبك أيضاً



