
عاشت جماهير الكرة الإماراتية ليلة ولا أحلى ولا أمتع، من خلال «كلاسيكو» الوحدة والعين، تحت سمع وبصر أكثر من 15 ألف متفرج، ضاقت بهم مدرجات استاد آل نهيان للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، بعد أن حوّلت رابطة المحترفين «القمة»، إلى كرنفال رائع حفل بكل ألوان الإثارة والتشويق والإمتاع.
وجاءت الليلة عيناوية بامتياز، إذ حسم «الزعيم» المواجهة مع «أصحاب السعادة» بهدف لا ينسى، من قدم لابا كودجو، ووسّع الفارق مرة أخرى مع منافسه الوحداوي إلى سبع نقاط كاملة، ليصدّر الإحباط للوحدة والشارقة والجزيرة.
ويحسب للفريق العيناوي، أنه أجاد التعامل مع ملابسات المباراة، لاسيما في الشوط الثاني، حيث لم يغامر، ولم يندفع على اعتبار أن التعادل كان يكفيه للاحتفاظ بفارق النقاط الأربع، وعندما واتته الفرصة انقض عليها لابا، ووضع في الكرة كل خبرته، راوغ وفتح الزاوية، وسدد كرة صاروخية استقرت في الزاوية اليسرى العليا لمرمى محمد الشامسي.
وبرغم سيل الهجمات التي شنها الفريق الوحداوي، عقب الهدف العيناوي، إلا أن استبسال دفاع العين، ومن خلفه الحارس العيناوي خالد عيسى صاحب «إنقاذ الموسم»، حال بين مهاجمي الوحدة وبين إدراك التعادل.
وإذا كان العيناويون يشعرون أن اللقب بات أقرب إليهم من «حبل الوريد» إلا أن «دوري أدنوك»، علمنا أن من يبغي البطولة، لا بد أن يتعامل مع كل المنافسين، بنفس الاحترام والتركيز، ويكفي أن العين، صاحب الصدارة منذ الجولة الثانية، خسر أربع نقاط كاملة أمام فريق العروبة.
×××
نجوم مباراة الموسم: «الجمهور الرائع»، والحكم الهولندي داني ماكيلي الذي أدار المباراة بكل ثقة، من دون أن يتأثر بالضغوط الهائلة التي صاحبت أهم مباراة هذا الموسم، والحارس المتألق خالد عيسى.
×××
لا تزال «قمة» الريال وباريس سان جيرمان حديث العالم، بما حفلت به من تحولات، وانتهت بسقوط باريس من دور الـ16 لدوري الأبطال، برغم تقدمه بهدف في مباراة الذهاب، ثم تقدمه بهدف في مباراة الإياب، قبل أن يقلب كريم بنزيمة الطاولة في وجه الباريسيين، ويسجل ثلاثة أهداف «تاريخية»، وضعت نقطة في آخر السطر لمشوار الفريق الباريسي الذي دفع الغالي والنفيس، من أجل معانقة اللقب الأوروبي، حتى إن قيمته التسويقية بلغت 993 مليون يورو، بعد ضم ليونيل ميسي!
نقلاً عن جريدة الاتحاد الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)