


خرج المنتخب البحريني بانتصار ثمين على قطر (2-1) في الجولة الثانية ضمن المجموعة الثانية لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 25" المقامة في البصرة العراقية.
استطاع المنتخب البحريني قلب تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، بعد أن شهدت المباراة تقلبات طوال شوطيها.
عوامل عديدة وراء فوز البحرين على قطر بعد مواجهة صعبة قدم فيها الجانبين أداء راق وسط حضور جماهيري كبير، ولعل من أبرزها 5 عوامل رئيسية رجحة كفة الفائز..
قراءة سوزا
كرر المنتخب البحريني، في مواجهة اليوم، سيناريو مشابه للفوز الذي حققه بالجولة الأولى على الإمارات (2-1)، وهي القراءة المميزة للمدرب البرتغالي هيليوا سوزا، حيث استطاع أن يقرأ المباراة بصورة مميزة في الشوط الأول وقلب الموازين في الشوط الثاني رأسًا على عقب بعد أن فرض سيطرته على المواجهة.
خرج المنتخب البحريني متخلفًا بهدف في الشوط الأول، لكن قراءة سوزا ساهمت في العودة في الشوط الثاني واستطاع أن يخرج فائزًا بهدفين.
خبرة الأسود
دخل المنتخب البحريني بتشكيلة مغايرة بنسبة 60% عن المواجهة السابقة أمام الإمارات، ولكن سوزا استعان بسلاحه الأبرز كميل الأسود الذي كان على مقاعد البدلاء، ومع دخوله تغير شكل المنتخب البحريني بنسبة كبيرة.
استطاع كميل أن يسجل هدف التعادل بتسديدة غير مسارها لاعب قطر محمد وعد، إضافة إلى مساهمة الأسود في خلق فرص للمنتخب البحريني وتغيير نظام اللعب والاعتماد على التمريرات القصيرة بعد أن لعب دور ممول الكرات في الجهتين اليمنى واليسرى، إضافة إلى الاختراقات من العمق.
تراجع الحماس
عامل التراجع للمنتخب القطري، ساهم في التفوق البحريني، حيث اختلف منتخب قطر في المباراة بين شوطيها، حيث تراجع حماس اللاعبين في الشوط الثاني وتراجع كثيرًا لحماية مرماه، مما ساهم في بروز المنتخب البحريني.
الروح والعودة
علاوة على ذلك، لعب دور الروح القتالية التي ظهر عليها المنتخب البحريني في الشوط الثاني في العودة القوية وإنهاء المواجهة لصالحه، حيث قدم مستوى أفضل بكثير من الشوط الثاني، ويعود ذلك إلى عزيمة وإصرار اللاعبين.
إيقاف خطورة ماديو
يتسلح المنتخب القطري بعناصر قوة لديه يأتي في مقدمتهم عاصم ماديو وإسماعيل محمد، ولكن سوزا استطاع أن يوقف خطورتهم عبر المراقبة اللصيقة طوال المباراة وعدم ترك المساحات أمامهم للتحرك في الناحية الهجومية.



