

EPAنجح فريق باير ليفركوزن الألماني في الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني بهدف دون رد في ذهاب دور الستة عشر بدوري الأبطال الأوروبي، عبر اتباع نفس نهج أبناء المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني: الضغط في اللعب والأداء القوي الذي يحول دون اكتمال هجمات الفريق المنافس.
وتفوق ليفركوزن على "الروخيبلانكوس" في لقاء أمس بنفس الطريقة التي اتبعها الفريق الإسباني في الفوز على معظم منافسيه في السابق: منع التمريرات وإحكام الرقابة على اللاعبين الماهرين مثل التركي أردا توران أو الفرنسي أنطوان جريزمان، والتمرير للاعبين يتميزون بسرعة أكبر مثل هاكان تشالهان أوغلو أو الألماني كريم بلعربي.
وصرح ميجل أنخل مويا حارس مرمى أتلتيكو مدريد عقب اللقاء بأن الفريق الألماني قام بالضغط خلال اللقاء وصعب الأمر على الروخيبلانكوس "لقد قدم أداء جيدا واستغل المساحات. لقد تفوقوا علينا في السرعة".
واتفق معه الأوروجوائي دييجو جودين قلب دفاع أتلتيكو، الذي أبرز ضغط ليفركوزن وأداءه السريع "لقد غاب عنا الضغط في الكرة"، علما بأن اللاعب لن يتمكن من خوض مباراة الإياب بسبب حصوله أمس على ثالث بطاقة صفراء في "التشامبيونز ليج".
ورغم ارتكاب الفريق الألماني لأخطاء أكبر من الروخيبلانكوس، فإنه استحوذ على الكرة بشكل يفوق أتلتيكو (63% مقابل 37%).
وتمكن الفريق الذي يتولى تدريبه روجر شميدت من تعطيل هجمات الروخيبلانكوس، في مهمة برز فيها جونزالو كاسترو.
وقام الفريق الألماني بـ445 تمريرة صائبة طوال لقاء أمس (ما يعادل 87%) مقابل 150 للفريق الإسباني (بما يوازي 74% وهو معدل يقل عن التمريرات الصائبة المعتادة للروخيبلانكوس 86%).
وقال سيميوني مدرب أتلتيكو عقب اللقاء: "إنهم يضغطون بشكل جيد للغاية، يلعبون على استعادة الكرة في الحال، ونحن لم نتمكن من الخروج من هذا الضغط خلال أغلب فترات المباراة. ذلك جعلهم أقرب لصنع هجمات".
بالرغم من ذلك، لم ينجح الفريقان في التصويب باتجاه المرمى سوى ثلاث مرات لكل منهما تمكن ليفركوزن من تسجيل هدف منها، فيما صام الروخيبلانكوس عن التهديف.
وأكد سيميوني: "أنا سعيد بالطريقة التي سارت عليها مباراة أجرينا فيها تغييرين في الشوط الأول، ثم نفذنا التغيير الثالث بحثا عن التعادل، وخضنا آخر 20 دقيقة بنقص عددي. لا أعرف ما سيحدث، لكن لدي إحساس بأننا مستمرون في البطولة".
وسيفتقد أتلتيكو بسبب الإيقاف كلا من البرتغالي تياجو مينديش والأوروجوائي دييجو جودين خلال لقاء الإياب المقرر في 17 مارس/آذار المقبل بملعب فيسنتي كالديرون، لكن مدرب الفريق لا يبدو عليه القلق كثيرا "سيحل محلهما لاعبان يتدربان ويستعدان وسيكونان وسط مجموعة تنافسية تعرف أنه لا بد من الاعتماد على الجماعية لاجتياز مثل هذه المواقف".





