إعلان
إعلان
main-background

ليفاندوفسكي الخارق يحلم بلقب الأفضل

dw
10 أغسطس 202008:09
ليفاندوفسكيReuters

يلعب الهداف روبرت ليفاندوفسكي أفضل المواسم في مسيرته على الإطلاق، وبعد مباراة تشيلسي أصبحت أربعة أهداف فقط تفصله عن الرقم القياسي المتواجد بحوزة كريستيانو رونالدو.

وانهالت على الهدّاف البافاري عبارات الإطراء والمديح وشهادات من داخل فريقه وخارجه تشدد على كونه "ظاهرة" كروية فريدة.

وفي الحقيقة من الإجحاف التركيز على مباراة السبت الماضي فقط، لأن ما قدمه ليفاندوفسكي طيلة هذا الموسم بين صناعة الأهداف وإحرازها (55 هدفا من مجموع 43 مباراة)، تجاوز حتى ما سطره لنفسه عند انطلاق الموسم.

وبلسان رئيس النادي كارل هاينز رومينيجه "قدم (اللاعب) أفضل موسم على الإطلاق".

وأوروبيا أمامه فرصة كبيرة ليزيح حتى رونالدو وميسي من عرش لقب الأفضل عالميا.

صراع الألقاب والأرقام

في مباراتي الذهاب والإياب للدور ثمن النهائي، أحرز ليفاندوفسكي في شباك تشيلسي الإنجليزي ثلاثة أهداف وشارك في الأخرى المتبقية، ليرتفع رصيده من أهداف تشامبيونزليج منذ انطلاق مسيرته لـ66 هدفا، ليصبح رابع أفضل هدّافي المسابقة على الإطلاق.

ولم يعد أمامه سوى راؤول صاحب المركز الثالث بمجموع 71 هدفا، وبفارق أكبر بكثير يأتي ميسي بمجموع 115 هدفا في المركز الثاني، وكريستيانو رونالدو متصدرا بـ130 هدفا.

غير أن ليفاندوفكسي حاليا يمكنه على الأقل وبمجموع 13 هدفا في هذا الموسم إزاحة كريستيانو رونالدو من قائمة أفضل هدّافي الموسم الواحد، فالنجم البرتغالي سبق له أن أحرز بقميص ريال مدريد 17 هدفا في موسم الأبطال 2013/2014.

ما يعني أن أربعة أهداف فقط تفصله عن هدفه هذا، خاصة وأن النجم البرتغالي ودّع المسابقة الأوروبية مع فريقه يوفنتوس.

أما ميسي وللتذكير فلم يحرز هذا الموسم سوى ثلاثة أهداف فقط.

في المقابل، وفي تصريحاته الأخيرة ركزّ روبرت ليفاندوفسكي على ضرورة تحسين أداءه من أجل فريقه، وليس من أجل حصد الألقاب أو الأرقام، وهو ما أثنى عليه مدربه هانز فليك بقوله: "نحن لن نعارض ليفاندوفسكي إذا ما أراد الرفع من مستوى أدائه".

غير أنه وفي عالم كرة القدم يدرك الجميع أن ليفاندوفسكي الذي لم يسطع اسمه يوما كما هو الشأن لدى رونالدو أو ميسي، لن يفوٍّت عليه الفرصة وسيمضي من أجل مقارعة رونالدو وتحدي ميسي ورفاقه يوم الجمعة المقبل (15 أغسطس/ آب) موعد مباراة الدور ربع النهائي بين الكاتالوني والبافاري.

جائزة الأفضل

من سوء حظ ليفاندوفسكي أن أمامه ثلاث مباريات فقط لإحراز الأهداف الأربعة المتبقية، وذلك بعد اختزال مباريات دور خروج المغلوب بدء من الدور ربع النهائي في مباراة واحدة فقط، بسبب تفشي وباء كورونا.

لكن مستوى البايرن وهدّافه في الوقت الراهن لن يجعل الأمر مستحيلا.

وعندها سيصبح الطريق معبّدا لليفاندفسكي حتى للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، شريطة أن يبقي الاتحاد الدولي لكرة القدم على جائزة هذا العام.

فكما هو معلوم جائزة الكرة الذهبية التي تنضمها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية ألغيت، ومن غير الواضح إلى غاية اللخطة أما إذا كان الفيفا سيمضي في ذات الطريق.

ومن وجهة نظر رئيس البافاري فلا أحد يستحق هذه الجائزة في هذا الموسم سوى هدّاف فريقه، كما أنه لا يجد أيّ سبب لإلغاء الجائزة، إذ "وباستثناء الدوري الفرنسي، جميع الدوريات أقيمت إلى نهايتها".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان