إعلان
إعلان
main-background

ليس عنيدًا.. تصريح مورينيو يضع فينيسيوس تحت الضغط

محمد منسي
02 نوفمبر 202609:39
FBL-EUR-C1-REAL MADRID-INTER MILANGetty Images

أخضع جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، خطته الأولية، لعملية تغيير جذرية، جعلت مظهر الفريق الملكي، مختلفًا تمامًا.

وحقق ريال مدريد 6 انتصارات متتالية، ولا يتفوق عليه في هذا الجانب بين أندية النخبة سوى باريس سان جيرمان، الذي حقق 9 انتصارات متتالية.

وذكرت صحيفة ماركا، في تقرير لها، أن مورينيو لا زال يتعامل بحذر، ولا يرفع سقف التفاؤل، قائلًا "عندما تفوز، يبدو كل شيء أفضل مما هو عليه في الواقع".

وأجرى مورينيو، تغييرات على تشكيلته. وقال خلال المؤتمرات الصحفية "لست مدربًا عنيدًا"، في محاولة لتفسير التحول في النهج الذي بدأه منذ تسجيل روما، الهدف الثالث على الملعب الأولمبي.

واتخذ مورينيو، قرارات مهمة، أبرزها الدفع بفيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، على حساب المتخصصين الموجودين في قائمة الفريق، وهما دومفريس وترينت ألكسندر أرنولد.

وقال المدرب البرتغالي "لا يعجبني ذلك، بل يؤلمني، لكنني أضع مصلحة الفريق في المقام الأول".

ويحمل هذا القرار، بُعدًا تكتيكيًا بحتًا، لكنه ينطوي أيضًا على جانب آخر يتعلق بثقل المدرب داخل غرفة الملابس ومدى سلطته على اللاعبين.

فما كان في الموسم الماضي، تمردًا من فالفيردي، حين قال "لم أولد لألعب في مركز الظهير"، بعدما استعان به تشابي ألونسو لتعويض غياب كارفاخال وأرنولد، أصبح الآن تعبيرًا عن استعداد اللاعب الأوروجوياني، لتنفيذ طلبات مدربه، إذ يقول "أنا مستعد للعب في أي مركز يطلبه مني المدرب".

ومن بين الأسباب الرئيسية التي تقف وراء التحسن الكبير الذي يعيشه الريال حاليًا، أن مورينيو تخلى عن ثنائية الارتكاز الصلبة التي كان يشكلها فالفيردي وتشواميني.

ونجح مورينيو، في العثور على الصيغة التي تسمح للاعبين الموهوبين أردا جولر وبرناردو سيلفا، بتمويل المهاجمين بالكرات وصناعة الفرص لهم.

ديوماندي يتفوق على فينيسيوس

ويحمل هذا التحسن الجماعي، عنصرًا آخر مهمًا، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلًا واضحًا. فدخول ديوماندي إلى التشكيلة، يمنح ريال مدريد، مظهرًا أكثر جماعية. كما أنه يمتلك قدرة على صناعة الفارق لا تقل عن فينيسيوس جونيور، بل يتفوق عليه تهديفيًا؛ إذ سجل اللاعب الإيفواري 4 أهداف، مقابل هدف واحد للنجم البرازيلي.

وفضلًا عن ذلك، ظهر مارك كوكوريلا الحقيقي، بوجود يان ديوماندي أمامه.

وفي أثينا، سيعود فينيسيوس إلى المشاركة. لكن كل ظهور له، أصبح مصحوبًا بمتطلبات وتوقعات مرتفعة للغاية. بات عليه استعادة مكانه، وإثبات قدرته على اللعب أساسيًا، والتأكيد أن تألقه الفردي، لا ينتقص من أداء فريق بدأ محركه في العمل ولم يتوقف عن تحقيق الانتصارات.

إنها وضعية جديدة بالنسبة إلى اللاعب صاحب القميص رقم 7 في ريال مدريد. يوجه إليه مدربه رسائل الدعم، لكن الحقيقة الواضحة حاليًا هي أن ديوماندي أصبح صاحب الكلمة الأولى في الجبهة اليسرى.

وعلى فينيسيوس جونيور الآن، أن يتفاعل مع هذا الوضع، من أجل تغيير واقع لم تعد فيه أوراق القوة في يده كما كانت من قبل.

وإلى جانب هذه الخطوات، أعاد مورينيو أيضًا إدواردو كامافينجا وإندريك إلى دائرة المشاركة والنشاط، بعدما بدا أن اللاعبين فقدا مكانهما في حساباته. وتشير التوقعات إلى إمكانية إجراء تغييرات واسعة في مباراة آيك أثينا.

وقال مورينيو "هناك تفاهم متبادل بين المدرب واللاعبين. أصبحنا نفهم بعضنا في أمور لم نكن نفهمها في البداية".

وكما ذكرت إذاعة كادينا سير، حمل لاعبو ريال مدريد، مدربهم على الأكتاف داخل غرفة الملابس في ملعب كامب نو. فالنتائج تتحدث عن نفسها.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان