إعلان
إعلان

لوكا مودريتش.. مُحارب رفض اللعب باسمه

KOOORA
27 مايو 202211:12
مودريتشEPA

"يُعرف الجيش الفائز بجنوده البواسل".. وما أجمل أن يكون جندك الرئيسي لوكا مودريتش.. إنه اللاعب الذي إذا امتلكه أي مدير فني، سيهتف بأعلى صوت "يا أهلا بالمعارك".

ما سبق حالة يعيشها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، قبل ساعات من معركة الحسم في فرنسا أمام ليفربول بنهائي دوري أبطال أوروبا.

|||2|||

سمات القائد

مودريتش دون شك "قائد بلا شارة" في صفوف الفريق الملكي، تستطيع أن تعتمد عليه في أصعب المواقف، ومن ينسى فقدان ريال مدريد لهويته أمام تشيلسي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال على ملعب "سانتياجو برنابيو".

الفريق خاسر بثلاثية نظيفة قبل 10 دقائق من صافرة النهاية، والأغلبية مذهولة بصدمة البلوز وتحقيقه لريمونتادا رائعة، لكن بهدوء القائد ولمسة الفنان صنع النجم الكرواتي هدف العودة من لا شيء لزميله رودريجو جويس.

"لن تغرق سفينة قائدها لوكا".. هكذا كان الوضع في أغلبية مباريات ريال مدريد هذا الموسم، حيث كان مودريتش إلى جانب توني كروس وكاسيميرو حلقة القوة الأولى في صفوف الميرنجي التي من خلالها يسيطر الملكي على مواجهاته ضد منافسين أشد قوة وأكثر سرعة.

يكفي فقط أن نشير إلى عبور ريال مدريد لعقبات سان جيرمان وتشيلسي ومانشستر سيتي كي يصل إلى مواجهة ليفربول.

وإن كان دفاع ريال مدريد ليس في أفضل أحواله هذا الموسم، لكن مودريتش وزملاءه في الوسط كانوا حاضرين دائمًا في المواعيد الكبرى لكبح جماح أي منافس.

العمر مجرد رقم

قد تتخيل أن لاعب اقترب من إتمام عامله الـ37 يلعب دورًا مؤثرًا مع فريق كبير مثل ريال مدريد، لكن في عدد قليل من المباريات على مدار الموسم.

وهنا تأتي المفاجأة بأن النجم الكرواتي شارك في 43 مباراة حتى الآن، وساهم في 15 هدفًا بمختلف البطولات.

?i=reuters%2f2021-01-23%2f2021-01-23t200138z_628820997_up1eh1n1jmqo0_rtrmadp_3_soccer-spain-alv-mad-report_reuters

قد تعتقد أن لوكا يلعب باسمه في جزء كبير من مبارياته مع ريال مدريد، لأن لاعب بهذا العمر لن يقدر على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة في مركزه على مدار 90 دقيقة وأحيانًا 120 دقيقة.

في هذه النقطة تحديدًا يأتي الذهول من الحالة التي يعيشها مودريتش هذا الموسم.. إنه يجوب الملعب كشاب في مطلع العشرينات.. قد تتعب من متابعته يركض داخل المستطيل الأخضر.

بينما النجم الكرواتي يرفض الاعتماد على أن اسمه وقيمته سيغفران له أي شيء إن قرر عدم العودة للدفاع بنفس قوة مساهماته الهجومية.

ذكاء لوكا

لا يمكن رؤية ذكاء مودريتش في الملعب وتجاهله في الخارج، فعندما رفض زميله السابق سيرجيو راموس التجديد لموسم واحد فقط، كان لوكا مرحبًا مهللًا بحصوله على نفس العرض قبل عام.

كان لوكا ذكيًا.. يدرك أن الرهان دائمًا داخل الملعب، وأن أداءه سيسمح له بالتجديد لسنوات وليس لسنة واحدة، وها نحن على بعد أيام قليلة من توقيع مودريتش على عقده الجديد ليستمر المحارب الأنيق في ساحته المفضلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان