إعلان
إعلان
main-background

لوف يبحث عن السير على خطى إيطاليا والبرازيل

dw
16 يونيو 201806:27
لوفEPA

يستهل المنتخب الألماني، غدا، حملة الدفاع عن لقب بطولة كأس العالم، وتتوجه الأنظار إلى مدربه يواكيم لوف، الذي يتولى مهمة الإشراف على "المانشافت" منذ 12 سنة، كما أنها ستمتد إلى فترة أطول، خاصة بعدما مدد عقده حتى سنة 2022.

وتمكن لوف من قيادة المنتخب الألماني إلى الفوز بكأس العالم سنة 2014، على حساب الأرجنتين، بهدف قاتل، سجله ماريو جوتزه، علاوة على ذلك، فقد اختير لوف كمدرب السنة وأحسن مدرب في العالم آنذاك.

لكن، ما الذي يُحفز لوف لمواصلة عمله ومحاولة اعتلاء منصات التتويج من جديد؟

"بطولة كأس العالم 2014 كانت هي الذروة بالنسبة لنا، بيد أنها لم تكن النهاية"، يقول لوف في حوار حصري مع DW، إذ لا يريد ربان المنتخب الألماني الفوز بكأس عالم واحدة، ويطمح عوضا عن ذلك في تحقيق الكثير على غرار منتخبات إيطاليا (1938) والبرازيل (1962)، التي تمكنت من الدفاع عن لقبها.

بيد أن لوف يُدرك صعوبة المهمة، ويقول في هذا الصدد: "الحفاظ على مستوى عال يتطلب جهدا كبيراً للغاية".

ويتابع المدرب المخضرم "تحقيق كثير من النجاح، يمكن أن يُشعر المرء في مرحلة ما بالشبع، ويُفقده الجوع (الحافز) الضروري للفوز، لهذا فإن أصعب مهمة هي التحرك في نفس المستوى العالي من دون السقوط".

ويؤكد مدرب "المانشافت" أن المنتخب الألماني الحالي يزخر بالعديد من المواهب، التي نادرا ما شهدتها ألمانيا "أرى إمكانية كبيرة في هذا المنتخب، وفضلا عن ذلك فإن سعادتي كبيرة للغاية، وأعمل دون انقطاع مع هؤلاء اللاعبين، حرصاً على تطويرهم بشكل مستمر".

وفي نفس السياق، يعمل لوف دائما على إيجاد أفكار جديدة، وتطوير فلسفة لعب جديدة تُساعده على مواصلة نجاحه مع المنتخب الألماني فوق المستطيل الأخضر "نتطلع إلى المستقبل ونمتلك رؤية، حيث يمكننا أحيانا التفكير في أشياء مجنونة للغاية وقد تبدو عبثية، بيد أننا نرغب يوما في تجريبها".

من جهة أخرى، يستعد لوف منذ سنتين لهذا العرس الكروي العالمي، الذي تحتضنه روسيا ، وبشكل مكثف "من دون تخطيط لا يمكن تحقيق النجاح، الذي يتطلب وضع هدف محدد"، ويضيف في حواره مع DW أنه في النهاية، قد يستجد موقف أو وضع ما في عالم الساحرة المستديرة، يستطيع الحظ أن يلعب فيه دورا ما، على حد وصفه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان