

Reutersربما يكون من المستحيل، الاكتفاء بهدف واحد لميسي، من تلك التي سجلها على مدار تاريخه، لكن ربما كان أكثرها أهمية، هو ذلك الذي أحرزه قبل نحو 15 عامًا، وتحديدًا مطلع مايو/آيار 2005، حين بدأ صعود سلم المجد بهدف في شباك ألباسيتي بقميص الفريق الأول لبرشلونة.
وكان أول ظهور لميسي مع الفريق الأول بفضل المدرب فرانك ريكارد في 16 أكتوبر/تشرين أول 2004، خلال ديربي كتالونيا أمام إسبانيول بالليجا، حيث مرر إلى ديكو التمريرة الحاسمة التي جاء منها هدف الفوز.
أما هدفه الأول فقد تأخر للعام التالي وتحديدًا يوم عيد العمال، خلال لقاء ألباسيتي في الليجا، حين دخل الملعب في الدقيقة 87، وكان البلوجرانا متقدمًا بهدف نظيف.
وخطف البرغوث، هدفه الأول مع الفريق الكتالوني، من تمريرة رونالدينيو التي ضربت دفاع ألباسيتي، ليضعه في مواجهة مباشرة مع الحارس راؤول فالبوينا، ليصعقه بتسديدة متقنة بيسراه في المرمى.
ووضع ميسي نفسه بين الكبار ليصبح اللاعب الأصغر سنا الذي يحرز هدفا في الليجا بقميص البارسا رغم أن بويان كركيتش انتزع في 2007 منه اللقب الذي انتقل إلى أنسو فاتي بهدفه في شباك فياريال.
|||2|||
وبعد أن أبهر 91 ألف و174 مشجعا كانوا شاهدين في ملعب الكامب نو على مولد نجم الليو وصفقوا له بحرارة، رفع الأرجنتيني ذراعيه أولًا إلى السماء، ثم أشار إلى زميله وقدوته رونالدينيو الذي قال عنه "مرر لي روني كرة رائعة. لمحت الحارس متقدما كثيرا خارج مرماه، لذا وضعت الكرة من فوقه"، وبنفس الخجل الذي طالما بدا عليه.
وبات الهدف الذي سجله ليونيل في ذلك اليوم، هو أول الأهداف الـ 627 التي أحرزها ميسي مع برشلونة طوال 718 مباراة، صنع خلالها أيضًا 250 هدفًا.
ومن بين هذا الإجمالي، سجل ميسي 438 هدفا في الليجا التي أصبح هدافها التاريخي بفارق 187 هدفا عن تيلو زارا و227 هدفا عن كريستيانو رونالدو، و114 هدفا في دوري الأبطال، و53 هدفا في كأس ملك إسبانيا، و14 هدفا في كأس السوبر الإسباني، و5 أهداف في مونديال الأندية، و3 أهداف في كأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى 70 هدفا مع منتخب الأرجنتين.
هذا العدد الهائل من الأهداف جعل ميسي، الذي سيكمل بعد شهرين عامه الـ 33، اللاعب الأكثر الحصول على جائزة الكرة الذهبية في أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019، وكذلك الأكثر فوزا بالحذاء الذهبي أعوام 2010 و2012 و2013 و2017 و2018 و2019.



