

EPAانتهت الجولة رقم 22 من الكالتشيو بانحصار الصراع على الصدارة بشكل واضح بين فريقي نابولي ويوفنتوس بعد استمرار باقي فرق المقدمة في التعثر وخسارة النقاط وأصبح الصراع على المركز الثالث يأخذ شكلاً أكثر إثارة.
ويقدم موقع كووورة ملخصاً لأهم مباريات الجولة
- روما وفروزينوني ( 3-1 )
نجح روما أخيراً في تحقيق أول فوز له بعد غياب دام 40 يوماً عن آخر انتصار حققه الفريق وهو الفوز الأول تحت قيادة مدربه الجديد سباليتي.
روما قدم مباراة أفضل من المباريات السابقة في ظل التواضع الشديد لمستوى المنافس ولكن ما قدمه الذئاب لم يكن مقنعاً لأحد بأنه أمرا كافيا لتحقيق الفوز أمام خصم آخر أكثر قوة.
الشعراوي وزوكانوفيتش تركا بصمة واضحة في أول مشاركة فسجل الأول من لمحة فنية رائعة بعد عرضية متقنه من الثاني.
- كييفو ويوفنتوس (4-0)
واصل قطار يوفنتوس السريع انطلاقته دون رحمة بالمنافسين فوصل للفوز رقم 12 على التوالي ليعادل رقم الفريق القياسي الذي تحقق في عهد المدرب السابق كونتي وأصبح على بعد فوز واحد من تحطيمه.
المباراة شهدت تألق الإسباني موراتا بتسجيله هدفين جديدين بعد عدة أيام من تسجيله آخرين في شباك إنتر في الكأس ليشكل مع زملائه ديبالا وبوجبا ثلاثياً مرعباً لكل الخصوم.
- نابولي وإيمبولي (5-1)
استمر الأرجنتيني هيجواين في التألق الكبير بتسجيله الهدف رقم 22 في الجولة التي تحمل نفس الرقم ليواصل تصدره لهدافي الدوريات الأوروبية جميعاً عن جدارة واستحقاق.
أصبح إيقاف نابولي في ظل وجود هيجواين في الملعب أمراً في غاية الصعوبة حيث يملك الفريق خط هجوم هو الأقوى دون شك في إيطاليا بوجود إنسيني وكاييخون معه ومن خلفهم هامسيك، وسجل الفريق حتى الآن 50 هدفا بعد مرور 22 جولة فقط.
- جنوى وفيورنتينا (0-0 )
للمرة الثانية منذ بداية الموسم يفشل فريق فيورنتينا في هز شباك خصمه،عندما تعادل سلبيا أمام جنوى.
المدرب البرتغالي باولو سوزا عليه مراجعة أوراقه في ظل اشتعال المنافسة على المركز الثالث مع تقدم فريقي روما وميلان وعدم ابتعاد إنتر عنه كثيراً خاصة وأن الشهر الحالي سيشهد استئناف بطولة الدوري الأوروبي من جديد حيث ينتظر الفريق مواجهة عنيفة مع توتنهام الإنجليزي الذي يعيش فترة جيدة للغاية على الصعيد الفني والمعنوي.
- ميلان وإنتر ( 3-0 )
لقن المدرب ميهايلوفيتش معلمه وأستاذه مانشيني درساً قاسياً في كرة القدم في كيفية اللعب بإيجابية وإفشال كل مخططات الخصم بالرغم من استحواذه على الكرة بشكل أكبر بالإضافة إلى استغلال إمكانيات جميع لاعبي الفريق بدءاً من حارس المرمى وحتى المهاجم بشكل رائع.
كانت العصبية هي السمة الأساسية لأداء مانشيني خلال اللقاء وتأخرت تغييراته كثيراً وفشل في إعادة الاتزان لوسط الملعب الذي كان للاعبي الروسونيري اليد العليا عليه طوال اللقاء.
إيكاردي مهاجم إنتر كان له نصيب أيضاً في اللعنات التي صبتها جماهير فريقه بعد اللقاء بإهداره ركلة جزاء كانت كافية لمنح فريقه التعادل وعودته للقاء من جديد لترتد بتسجيل باكا الهدف الثاني لميلان.
EPA
EPA
EPA
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


