جاء لقاء سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار
جاء لقاء سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، في وقته بالنسبة إلى الموسم الكروي بأكمله، وليس بالنسبة إلى منتخبي الناشئين تحت 98 و1996 فقط اللذين يستعدان للتصفيات الآسيوية أو للنهائيات المونديالية في الإمارات، حيث حملت كلمات سموه رسائل مهمة في اتجاهات عدة، وإن شاء الله سيتحقق صداها ومردودها على كل صعيد .
في ما يخص المنتخبات بوجه عام أكد سموه أن القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تتابع باهتمام مسيرة كرة الإمارات وتشملها بالدعم والرعاية، وأن الطفرة المحسوسة على صعيدي العروض والنتائج تبعث السعادة وتعزز الإحساس بأن المستقبل واعد ومشرق، وقال إن التحضيرات التي يتابعها بشكل حثيث الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تترجم على أرض الواقع هذا الاهتمام الحكومي .
ولعل كلمات سموه حين قال للاعبين تحديداً “أرى المستقبل في عيونكم” ستظل محفورة في أذهانهم لتحفزهم وتشحذ هممهم، تماماً مثلما كانت كلمات سموه في وقت ما للاعبي المنتخب الأولمبي لها مفعول السحر عندما قال لهم “أنتم ذهب الإمارات” فحققوا كأس الخليج وفضية آسياد جوانز و(الصين) 2010 وتأهلوا بعد ذلك إلى نهائيات أولمبياد لندن ،2012 وهم أنفسهم الذين حققوا عبر المنتخب الأول اللقب الثاني لبطولة كأس الخليج في 2013 .
وأعطى سموه كل ذي حق حقه، عندما ثمن الدور المهم الذي قام به الإعلام بوسائله المختلفة، في إطار تعزيز ثقافة الفوز والسعي دائماً لتحقيق الألقاب والوقوف على منصات التتويج، وقال سموه إنه شيء جميل للغاية أن تحتل كرة الإمارات هذه المكانة على صعيد منطقة جغرافية مهمة كمنطقة الخليج، كما توقف سموه عند المبادرة المبكرة من اتحاد الكرة لدعم الكوادر الوطنية بتوليها تدريب منتخبات المراحل السنية المختلفة التي يتم جني ثمارها الآن، حيث إن المدرب الوطني هو الأقدر على التواصل مع اللاعبين واستنفار طاقاتهم .
وبعين الخبير المهموم بشؤون اللعبة، عطف سموه على موضوع تشفير بعض مباريات دوري الخليج العربي للمرة الأولى هذا الموسم، ودعا سموه الجميع إلى التريث وعدم الاستعجال في بناء آراء أو أحكام مسبقة، لأن الموضوع مثير للجدل بالفعل، ولكن التجربة تستحق أن تأخذ فرصتها زمنياً، لا سيما وأن التشفير حاضر في معظم دوريات كرة القدم، وأنه سيتم لمباراتين فقط من أصل 7 مباريات في كل جولة .
وأتصور أن توجيهات سموه للجمهور بالذات ستحدث أثرها المطلوب لدعم التجربة الوليدة، لأن التوجيه تم على الصعيدين اللذين يكفلان النجاح عملياً، بالحضور في المدرجات وبالاشتراك في باقة المباريات المشفرة .
. . وباسم قطاعات الشارع الرياضي بوجه عام والكروي بوجه خاص كل الشكر لسمو الشيخ هزاع بن زايد .
* نقلا عن جريدة الخليج الإماراتية