
حدد شوقي غريب المدير الفني للمنتخب الأولمبي، 8 أسماء ليختار من بينهم الثلاثة الكبار للمشاركة في أولمبياد طوكيو، التي تنطلق في يوليو/ تموز المقبل.
وحدد غريب كلا من: محمد الشناوي، محمد أبو جبل، محمود الونش، أيمن أشرف، أحمد حجازي، طارق حامد، محمد النني، محمد صلاح.
وسيختار غريب القائمة النهائية يوم 30 يونيو/ حزيران الجاري.
لغز النني
يمثل وضع اسم محمد النني ضمن المرشحين للأولمبياد لغزا محيرا، لا سيما أن اتحاد الكرة المصري لم يخاطب ناديه آرسنال لضمه للقائمة، وفقا لمصادر كووورة.
كما أن الوقت لن يسعف اتحاد الكرة المصري لمخاطبة النادي الإنجليزي والحصول على رد منه، والدليل ما يحدث مع محمد صلاح نجم ليفربول الذي لم يرد ناديه على الاتحاد بقرار حاسم حتى الآن.
وكان اتحاد الكرة أرسل طلبه إلى ليفربول منذ إجراء قرعة الأولمبياد يوم 21 أبريل/ نيسان الماضي.
ويثير ظهور اسم النني في القائمة التساؤلات حول مدى جدية الجهاز الفني للمنتخب في التعامل مع استدعاء النني، فقد كان يجدر بغريب ومسؤولي اتحاد الكرة حسم هذا الأمر مبكرا، وإرسال خطابات موحدة للمحترفين الكبار جميعا، حتى تتوفر أمامهم كل البدائل، تحسبا لأي ظرف طارئ.
المفاضلة مع نجم الزمالك
وأمام صعوبة ظهور النني في طوكيو، فإن طارق حامد نجم الزمالك يعد هو الأقرب للمشاركة مع المنتخب إذا أراد الجهاز الفني دعم الوسط بأحد اللاعبين الكبار.
وأظهرت إصابة أكرم توفيق في الودية الأولى للمنتخب الأولمبي ضد جنوب أفريقيا، عدم توفر البديل المناسب في مركز "6" المحوري، وبالتالي سيكون ضم طارق حامد ضرورة، لا سيما أنه أحد أفضل اللاعبين في مركزه في مصر وأفريقيا في السنوات الأخيرة.
ويتميز حامد بقدرات عالية في وسط الملعب، مع جهده الكبير داخل المستطيل الأخضر، وإمكاناته البارزة في الضغط والاستخلاص وقوة الالتحامات.
أما محمد النني فكان يمكن أن يضيف للمنتخب الأولمبي فيما يتعلق بالمشاركة في بناء اللعب ودعم الهجوم والتسديد من خارج منطقة الجزاء، إضافة لخبراته الكبيرة التي اكتسبها مع آرسنال.
والمعروف أن شوقي غريب سبق وأن درّب الثنائي طارق حامد عندما كان يقود فريق سموحة عام 2012، ومحمد النني عندما كان يقود منتخب مصر عام 2014.
قد يعجبك أيضاً



