
سيشهد المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة المغرب وفرنسا، المقررة يوم الأربعاء المقبل، في نصف نهائي كأس العالم، مصافحة مرتقبة بين وليد الركراكي مدرب الأسود، وديديه ديشامب مدرب الديوك.
وبالطبع سيكون في ذهب ديشامب ما حدث لمن صافحوا الركراكي قبله في المونديال الحالي، خاصة قبل مواجهتي بلجيكا وإسبانيا.
وعقب دور المجموعات وفوز المغرب على بلجيكا بثنائية نظيفة قبلها بثنائية نظيفة، رحل الإسباني روبرتو مارتينيز عن تدريب بلجيكا.
وتكرر الأمر بعد دور الستة عشر بالمونديال وإقصاء المغرب لإسبانيا، حيث تمت إقالة لويس إنريكي مدرب لاروخا.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أعلن قائد بلجيكا إيدين هازارد الاعتزال الدولي، وينتظر صدور نفس القرار من سيرجو بوسكيتس من إسبانيا وكريستيانو رونالدو قائد البرتغال.
ويملك الركراكي سجلا حافلا في دفع خصومه من المربين لقرار التنحي بالدوري، إذ واجه نفس المصير مدربو الرجاء رشيد الطوسي، والأسعد الشابي والبلجيكي مارك فيلموتس، ومن سريع واد زم فؤاد الصحابي ورضا حكم من حسنية أكادير.
وعلى المستوى القاري أقيل بسببه في دوري الأبطال مدربي قطبي الكرة المصرية، باتريس كارتيرون من الزمالك بعد الخسارة المكررة ذهابا و إيابا بدور المجموعات، وبيتسو موسيماني من الأهلي بعد خسارة نهائي دوري الأبطال.

قد يعجبك أيضاً



