خسر منتخب المغرب مباراته أمام كرواتيا بنتيجة (2-1)، اليوم السبت وحسم المركز الثالث في مونديال "قطر 2022".
ورغم ضياع المركز الثالث، إلاأ أن منتخب الأسود وقع على مشاركة ناجحة في هذه النسخة.
كووورة يستعرض في هذا التقرير أبرز نقاط التحول في مواجهة المغرب وكرواتيا.
هدف مبكر
تلقى المنتخب المغربي مع بداية المباراة ضربة، حيث سجل المنتخب الكرواتي الهدف الأول في الدقيقة السادسة.
وبالقدر الذي أثر هذا الهدف المبكر على حسابات المدرب وليد الركراكي، بالقدر الذي أثر أيضا على معنويات اللاعبين، والأسلوب الذي كان الركراكي ينهجه مثلما كان في الأدوار السابقة.
وسقط منتخب المغرب في نفس الفخ الذي سقط فيه خلال مباراة فرنسا بالدور نصف النهائي، حيث تأخر فيها مبكرا وخسرها أيضا.
شبح الإصابات
ضربت الإصابات مجددا منتخب المغرب خلال مواجهة كرواتيا، ما زاد من الصعوبات على الركراكي ومجموعته.
وغادر المباراة في شوطها الثاني كل من المدافعين أشرف داري وجواد يميق، ما زاد من الصعوبات، خصوصا أن اللاعبين في مركز دفاع الوسط.
خبرة اللاعبين
آثر الركراكي أن يشرك لاعبين تنقصهم الخبرة والتجربة من أجل منحهم فرصة الظهور الأول لهم في المونديال.
وأدخل بلال الخنوس كأساسي ثم بلال الزوري وبعدهما إلياس شاعر.
وكان واضحا غياب الخبرة والتجربة على المجموعة، الشيء الذي استغله المنتخب الكرواتي المدجج بمجموعة من النجوم المجربة بقيادة لوكا مودريتش، مقارنة بالمنتخب المغربي.
وكان واضحا الهوة على مستوى الخبرة بين المنتخبين، من خلال طريقة اللعب وكذلك على مستوى استغلال الفرص.