إعلان
إعلان
main-background

لعبة الكراسي الموسيقية تتواصل في الدوري اللبناني

KOOORA
28 نوفمبر 201614:04
من مباريات الجولة التاسعة

استغل العهد خسارة الصفاء القاسية أمام طرابلس 2 – 4، واستعاد صدارة ترتيب الدوري اللبناني لكرة القدم بفوزه على التضامن صور (2 – 0)، وذلك بعد مسلسل انعدام توازن تسبب في نزيف الفريق الأصفر للنقاط خلال مبارياته الأربع الأخيرة، حيث ضلَّ طريق الفوز في تلك المباريات، ما تسبب في إقالة مدربه الألماني روبرت جاسبارت، وتعيين المحلي باسم مرمر بدلاً منه.  

وكان السلام قد قبض على صدارة الترتيب في الجولات الأربع الأولى من الدوري، قبل أن ينتزع العهد الريادة منه في الجولة الخامسة، لكن الأخير عجز عن الاحتفاظ بها لأكثر من أسبوعين، فجاء دور الأنصار في الجولة السابعة، ثم الصفاء في الثامنة، فالعهد مجدداً في التاسعة.

وأكدت نتائج الجولات الأولى من الدوري عجز اللاعب اللبناني عن الاحتفاظ بوتيرة ثابتة من الأداء، وهو أمر مرتبط بمزاجيته وسلوكه، ما يؤكد يوماً بعد آخر حاجة هذا اللاعب إلى الاحتراف القادر بأنظمته وقيوده على ضبط إيقاعه وتطوير مستواه. 

وعانت جميع فرق الصدارة من تفاوت المستوى، فالأنصار بدأ بشكل متعثر أمام السلام زغرتا (2 – 5)، قبل أن يستعيد توازنه تدريجياً، بقيادة المدرب الصربي زوران بيسيتش، ولكنه عروضه لم تنعكس ارتياحاً وثقة لدى مشجعيه، بسبب غياب التوازن بين دفاع الفريق الأضعف في الدوري (17 هدفاً) وهجومه الأقوى بــ19 هدفاً.

وخلفت نتائج فريق العهد حيرة لدى النقاد والمتابعين، ولا سيما أن حامل لقب الدوري اللبناني أربع مرات يملك كافة الإمكانات المادية والفنية اللازمة للنجاح، بوجود الاستقرار المالي وتخمة النجوم في صفوف الفريق، الذي يضم أبرز لاعبي المنتخب اللبناني، مثل محمد حيدر ونور منصور وحسن شعيتو وهيثم فاعور. 

ولم يخرج النجمة من دائرة الحيرة والشكوك، فبعد أن ظن الجميع بأن الفريق استعاد توازنه بقيادة مدربه الجديد جمال الحاج، جاءت الخسارة أمام غريمه الصفاء (0 – 1) في الجولة الثامنة، لتعيده إلى "المربع الأول"، تاركة علامات استفهام عدة حول تخلص الفريق من شوائبه.

وظن جمهور الصفاء بأن فريقهم استعاد هيبته كبطل للدوري، بعدما تصدر الترتيب بعد الجولة الثامنة، ولكن خسارته القاسية أمام طرابلس حولت سريعاً علامات الفرح إلى دهشة، ولا سيما أن أداء لاعبي المدرب إميل رستم لامس حد الانهيار في الشوط الأول من تلك المباراة حيث تلقت شباك الحارس مهدي خليل 3 أهداف، وكادت تهتز أكثر لولا العناية الآلهية.

واللافت أن تفاوت أداء فرق الصدارة لم يبرز فقط بين مباراة وأخرى، بل إنه اختلف من شوط لآخر، كما حدث مع الصفاء في مباراته الأخيرة أمام طرابلس حين قدم أداءً كارثياً في الشوط الأول، فتأخر بثلاثة أهداف نظيفة، ثم انقلبت أحواله كلياً في الشوط الثاني حين سجل هدفين وكاد يعادل النتيجة.

وكانت مباراتا العهد مع الأنصار (2 – 4) والصفاء مع الأنصار (3 – 4) شهدتا أيضاً تحولات دراماتيكية في مجرياتها، ما سلَّط الضوء مجدداً على غياب الاستقرار عن أداء فرق الصدارة.

ومن المنتظر أن تشكل معاناة فرق الصدارة المشتركة من غياب الاستقرار الفني، أرضاً خصباً لاشتعال المنافسة بين هذه الفرق في الجولات المقبلة حيث من المرجح أن يتكرر سيناريو المفاجآت وتقلب النتائج في أكثر من مناسبة. 

ويسجل على هامش تقييم الخبراء والنقاد لمستوى الدوري الحالي، تبايناً في الآراء، فالبعض يعتبر تقارب المستويات والنقاط بين الفرق في سلم الترتيب، مؤشراً على قوة الدوري، فيما يرى البعض الآخر الموضوع من وجهة مختلفة، معتبراً أن الفرق تتساوى في تواضع المستوى، وليس في قوته.dsc_8046hus_4832

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان