إعلان
إعلان
main-background

"لا أعرف جدوى عودته".. أسطورة ريال مدريد يوجه طعنة قاسية لمورينيو

عبد الموجود سمير
04 أغسطس 202607:58
FBL-FRIENDLY-REAL MADRID-FIORENTINAGetty Images

كسر الأرجنتيني خورخي فالدانو، المدير الرياضي السابق لريال مدريد، صمته بشأن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تدريب الفريق الملكي، مؤكدًا أن الزمن غيّر الجميع، وأن ما حدث في الماضي لن يتكرر بالضرورة.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "أبولا" البرتغالية، أمس الإثنين، تحدث فالدانو بصراحة عن عودة مورينيو إلى سانتياجو برنابيو بعد نحو 15 عامًا من تجربتهما المشتركة التي انتهت بتوتر واستقالة الأرجنتيني من منصبه كمدير رياضي عام 2011.

الجميع تغيّر بعد 15 عامًا

وعندما سُئل فالدانو عن إمكانية نجاح "المدرب الاستثنائي" في قيادة ريال مدريد لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا هذه المرة، قال: "مرّت قرابة 15 عامًا: كرة القدم لم تعد كما كانت، والمجتمع لم يعد كما كان، وفلورنتينو لم يعد كما كان، وبالتأكيد لن يكون مورينيو كذلك. لذا، سنرى ما سيحدث".

وتعكس تصريحات فالدانو، رؤية واقعية لتطور الأحداث والشخصيات على مدار السنوات الماضية، في إشارة إلى أن التجربة السابقة المتوترة بينه وبين مورينيو لا ينبغي أن تكون مقياسًا للحكم على المرحلة الجديدة.

خيارات محدودة أمام فلورنتينو

وفيما يتعلق بنوع المدرب الذي يحتاجه ريال مدريد بعد رحيل المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي قاد الفريق خلال الموسمين الماضيين دون تحقيق أي ألقاب، اتخذ فالدانو موقفًا محايدًا.

وقال الأرجنتيني: "اختار فلورنتينو نوعًا مختلفًا من المدربين، والحقيقة هي أن الخيارات المتاحة لريال مدريد قليلة. الخيارات تتضاءل. لا أعرف ما جدوى عودة جوزيه مورينيو إلى هذه المسؤولية؛ النادي وحده يعلم".

وتُشير تصريحات فالدانو إلى أن قرار التعاقد مع مورينيو جاء في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمام رئيس النادي فلورنتينو بيريز، خاصة بعد موسمين خاليين من الألقاب دفعا الإدارة للبحث عن حل سريع وفعّال.

لا أحمل ضغينة لأحد

وفي ختام حديثه، استذكر فالدانو بإيجاز فترة عمله المتوترة مع مورينيو في ريال مدريد بين عامي 2010 و2011، والتي انتهت باستقالته من منصب المدير الرياضي بسبب الخلافات مع المدرب البرتغالي حول الصلاحيات وإدارة الفريق.

وأكد الأرجنتيني أنه تجاوز كل تلك الخلافات، قائلًا: "أنا أقل شخص يحمل ضغينة في العالم؛ لا تدوم الخلافات طويلًا بالنسبة لي، وأتجاوزها بسهولة بالغة".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان